الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 بشارة الخوري نَفَيْتَ عَنكَ العُلى وَالظرفَ وَالأَدَبَا وَإنْ خُلِقْتَ لَهاَ - إنْ لَم تَزُرْ حَلَبَا خُذِ الطرِيقَ الذِي يَرضْيَ الفُؤَادُ بهِ وَلا تَخَفْ، فَقَدِيماً مَاتَتِ الرقَبَا وَأسْكُبْ عَلَى رَاحَتَيْهاَ رُوحَ عَاشِقِهَا وَمُص منْ شَفَتَيْهَا الشِعْرَ وَالعِنَبَا أَفدْي الشّفَاهَ الّتي شَاعَ الرحيقُ بِهَا وَهَم بالْكأسِ سَاقيها وَمَاسَكَبَا كأَنهَا نَجْمَةُ طَالَ السفَارُ بِهَا عَطْشَى، رَأَتْ وَهْيَ تَمشِي مَنْهلاِ عَذُبَا تَوَسدَتْ شَفَتَيْهِ بَعْدَمَا نَهَلَتْ وَفَارقَتْ صَاحِبَيْهَا: اللّيْلَ وَالتعَبَا مَا للِشّفَاهِ الكُسَالى لاَ تُزَوّدُنَا فَقَدْ حَمَلْنَا عَلَى أَفْوَاهِنَا القرَبَا بُمهْجَني شَفَةُ مِنْهُن بَاخِلَةُ جَآرَان، تَحْسَبُنَا إنْ تَلْقَنَا غُرَبَا أَهُم بالنظَرةِ العَجْلى وَأُمْسِكُهَا إذَا قَرأْتُ عَلَى أَلْحَاظِهَا الغَضَبَا أَنَا الّذِي اتهَمَتْ عَيْنَاهُ قَلْبَهُمَا فَرُحْتُ أَخْلُقُ مِنْ نَفْسِي ليَ الرّيَبَا أَأُمنَعُ الشفَةَ الدنَيا، وَلَوطَمَحَتْ نَفْسِي إلى شَفَةِ الفردَوْسِ مَا انحجَبَا!؟ وَيُمطرُ الضيْمُ في أَرضْي وَأَشْرَبُهُ وَكنْتُ لا أَرتَضِي أَنْ أَشْرَبَ السحُبَا!؟ شَهْبَاءُ، لو كانَتِ الأَحْلام كأسَ طِلاً في رَاحَةِ الفَجْر كنتِ الزهْرَ والحَبَبَا الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |