السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 أجازت فتوى مصرية عمليات زراعة الشعر للرجل أو للمرأة بشرط أن تكون البصيلات المزروعة مأخوذة من مكان آخر في فروة شعر الشخص نفسه لا شخصا آخر. واستند مفتى مصر السابق الدكتور نصر فريد واصل في فتواه الى حديث شريف رخص فيه الرسول التداوي للمرضى باعتبار أن الله لم ينزل داء الا أنزل له شفاء ما عدا الهرم. وقال ان الشريعة الاسلامية سمحت باتخاذ كل الوسائل التي تحافظ للانسان على ذاته وحياته وصحته وتمنع عنه الأذى والضرر والاسلام جاء لسعادة البشر. وذكر اذا كان الزرع أو النقل سوف يتم من موضع ما من الجسم الى الموضع الذي يتساقط منه الشعر فان هذا جائز شرعا ولا غبار عليه أما اذا كان هذا النقل سوف يتم من جسم انسان اخر فان هذا محرم شرعا. وذهب الدكتور واصل الى اباحة زراعة الشعر من جسم غريب في حالة وجود ضرورة نفسية أو أدبية قائلا ان الضرورات تبيح المحظورات كما أن الضرورة تقدر بقدرها. كونا الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |