السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 حذر خبراء الصحة من أن مرض الإيدز وفيروس «أتش آي في» المسبب له ينتشران بسرعة قصوى في أوروبا الشرقية اكثر من أي منطقة أخرى في العالم مما يشكل خطرا كبيرا على صحة الشباب هناك. ويشدد تقرير نشره صندوق الأمم المتحدة للطفولة، اليونسيف، على ضرورة اتخاذ خطوات جذرية لوقف انتشار المرض في أوروبا الشرقية والوسطى وروسيا والاتحاد السوفييتي السابق. ويقول التقرير إن 80 بالمئة من حالات العدوى الجديدة سجلت بين الشباب الذي تبلغ أعمارهم دون 29 عاما خلال الأعوام بين 1997 - 2000، وفي استونيا بلغت الحالات الجديدة 90 بالمئة بين الشباب دون الثلاثين عاما. ويضيف التقرير ان حالات الإيدز والإصابة بفيروس المرض تنتشر «دون قيد» بسبب تزايد تعاطي المخدرات وسوء استخدام العقاقير وممارسة الجنس بعمر مبكر وانتشار الدعارة. وتشير الإحصائيات إلى أن مليون حالة سجلت في المنطقة حتى نهاية العام الماضي، كانت اعلاها بين الاشخاص الذين يتعاطون المخدرات. وتشهد كل من روسيا البيضاء وأوكرانيا حالات متزايدة من الأمراض الجنسية المعدية. ففي روسيا البيضاء كان ثمانية بالمئة من الحالات الجديدة التي سجلت في عام 1996 سببها العدوى من الممارسة الجنسية، ووصلت في النصف الأول من العام الماضي إلى 32 بالمئة. لكن عددا كبيرا من الشباب غير الواعي لمخاطر فيروس «الاتش آي في» وطرق منع العدوى. مشاريع صغيرة واعدة ووجد مسح شامل أجرته منظمة اليونسيف أن 70 بالمئة فقط من الشباب يدركون أن استخدام العازل المطاطي يحميهم من العدوى، بينما كانت النسبة أعلى في أوروبا الغربية حيث يبلغت 97 بالمئة في فرنسا و 87 بالمئة في ألمانيا. . بي .بي. سي أونلاين الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |