السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 أيدت دراسة بريطانية امس الاول ما توصلت اليه الابحاث الاميركية عن الاثار الجانبية للعلاج الهرموني حيث خلصت الى ان علاج النساء بالهرمونات للحد من اعراض انقطاع الطمث يزيد من احتمال الاصابة بسرطان الثدي والسكتة الدماغية. وخلص تحليل نتائج اربع دراسات عن اثار العلاج الهرموني الى ان النساء اللائي عولجن بالهرمونات على مدى خمس سنوات تعرضن بنسبة اكبر لمخاطر الاصابة بسرطان الثدي والسكتة الدماغية وجلطات الرئة ولكنهن كن اقل عرضة للاصابة بسرطان الامعاء. وبوجه عام توصل التحليل الى ان المرأة اكثر عرضة للاصابة بالامراض التي تعرض الحياة للخطر اكثر من ان يكون بمنأى عن الاصابة بها. وقالت فاليري بيرال من مركز ابحاث السرطان البريطاني لرويترز ان «الدراسات الاربع السابقة على الرغم من اختلاف ظروفها وتركيبها توصلت الى نتائج متماثلة». رويترز الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |