السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 عبر المخرج الاميركي فرانسيس فورد كوبولا عن «حزنه» لان الولايات المتحدة «لا تملك معرفة كافية بالحضارة العربية»، واكد خلال تطرقه الى النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين انه «لن يكون هناك سلام ما لم يتم احلال العدل». وفي مؤتمر صحافي، تحدث مخرج «العراب» و«القيامة الآن» الذي سيتم تكريمه في مهرجان مراكش الدولي للسينما، عن نفسه موضحا انه «رجل حر» كما تحدث عن الاطباق المغربية والسياسة الاميركية. وقال «لو كنت شخصية تتمتع بنفوذ لكنت فعلت ما بوسعي بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر لوضع برنامج يهدف الى تعريف الاميركيين بشكل افضل بهذه الثقافة الرائعة التي قدمت مساهمة كبرى للعالم في القرن الثالث عشر في الفلك والعلوم والتاريخ». واضاف «اشعر بتعاطف كبير مع هذه الارض ويبدو ان هذا موجود في جيناتي»، مشيرا الى ان شقيقه الذي يعشق الشعر العربي كان يشاطره معرفته وذوقه. وتابع انه قرأ اعمال الفيلسوف ابن خلدون وان جدته مولودة في تونس وتتكلم اللغات العربية والانجليزية والفرنسية والايطالية. وتابع المخرج الاميركي الذي وصل الى مراكش على متن طائرته الخاصة ان طياريه كانوا يشعرون بالقلق مع ان التعصب ليس من صفات العالم العربي. واشار الى اعتداء اوكلاهوما. وبعد ان أدان سياسة «الصقور» في الحكومة الاميركية، اكد كوبولا ان «الثأر يولد الثأر والرد الوحيد على الكراهية يجب ان يكون الحب والا سيستمر النزيف وستواصل الامهات بكاءهن ولا يمكن ان يكون احلال السلام بدون عدل». وشبه المخرج النزاع في الشرق الاوسط «بلعبة شطرنج هائلة يشكل الفلسطينيون حجارتها». وقال «لقد استغلوا من الجانبين لمدة خمسين عاما. فدولة اسرائيل التي اعلنت قيامها دفعتهم الى الرحيل والدول العربية وضعتهم في معسكرات بدلا من استيعابهم». ورأى ان «ابناء المخيمات يحتاجون الى العدل وعلى العالم ان يداوي الجروح التي سببها بنفسه». أ.ف.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |