الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 من المنتظر ان يشكل متحف التنوع الاحيائي المراد تشييده في قناة بنما من تصميم المهندس المعماري فرانك جيهري مصدر جذب سياحي مهم وأداة بارزة لنشر الثقافة البيئية. ويعمل علماء ومهندسون معماريون بجد في المشروع الذي سيقام بتكلفة تقدر بنحو 40 مليون دولار في الحصن الأميركي القديم «أمادور» الذي تحول الآن الى مكان سياحي. ومن المتوقع ان تنطلق عمليات بناء المتحف بالكامل في مطلع عام 2004 وان يكون جاهزاً في عام 2006. وقال رودريغو ايسمان من جمعية «أمادور» التي تدير المشروع ان المتحف سيقوم على حصة تتألف من ثلاثة هكتارات مما يسمى بقارعة طريق «أمادور» وهو عبارة عن سد صناعي ويقع عند مدخل المحيط الهادي. ورأى ايسمان ان العمل سيجلب الكثير من السياح وستشاهد الفوائد الاقتصادية منذ السنوات الأولى. ومن المنتظر ان يحدث شيء مشابه لما سجل على صعيد تزايد حركة السياحة في مدينة «بلباو» الصناعية الاسبانية في أعقاب بناء متحف جوغينهام الذي صممه جيري نفسه عام 1997. وبالاتفاق مع الدراسات التمهيدية، فإن المتحف سيعود بالفائدة على بنما بما يقدر بنحو 55 مليون دولار سنوياً وبنحو 277 مليون دولار في السنوات الخمس الأولى. وأكد ستيفان برونيو نائب رئيس الجمعية ان «المتحف يشابك بين عناصر بيئية واخرى ثقافية» وانه يسعى الى تشجيع المحافظة على الطبيعة وترسيخ هوية البنميين فيما يتعلق بالوضع الجغرافي لبلادهم التي تعتبر صلة وصل منذ المرحلة الكولونيالية. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |