الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 ظهر مؤخرا فى المكتبات أحدث الاصدارت حول الفنان الاسبانى بابلو بيكاسو بعنوان تجربة حياتى بقلم فراسواز جيلو التى رافقته خلال مشوار حياته الحافل من عام 1943 حتى 1953 والتى قدمها فى أعماله على شكل امرأة وردة. وعلى الرغم من افتنانها بموهبته وسحره فقد استحضرت فراسواز فى كتابها الوجه الآخر لهذا الفنان المبدع حيث كان يتلذذ بتعذيب الاخرين حتى انه بدا فى بعض الأحيان كالشيطان. وعن بداية قصة حبها لبيكاسو قالت المؤلفة انها كانت قد شاهدت عند زيارتها للجناح الاسبانى للمعرض العالمى عام 1937 لوحة جيرنيكا التى تصور دمار المدينة الاسبانية التى تحمل هذا الاسم بواسطة السلاح الجوى الالمانى ولم يقتصر اعجابها على فنه فقط ولكنه امتد الى طريقته فى الحديث لاسيما وانه كان قصاصا جيدا يتمتع بذهن فطن لذا شعرت للوهلة الاولى بالرغم من فارق السن بينهما انه قريبا منها للغاية. مشيرة الى أنه كان لهذا الحوار عظيم الاثر فى نفسها وأصبح بالتالى أهم تجربة فى حياتها. وعن بيكاسو تقول فراسواز انه كان شمس الشموس فى عالم الرسم ولكنها كشفت عن وجهه الأخر الذى لم يخل من القسوة والانانية وصفات أخرى كثيرة مدمرة لمن حوله. ـ أ.ش.أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |