الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 قام ألماني في الحادية والستين من العمر معروف بهدوئه ويعمل في منظمة أهلية بالاجهاز على «زمارة» رقبة سكرتيرته الثرثارة وخنقها حتى الموت «بعد أن جن جنوني منها تماما» على حد قوله. فقد أكد الرجل الذي كان يعمل رئيسا لمحفوظات حركة الشباب الالمانية أمام محكمة في ألمانيا أمس الاول في أولى أيام محاكمته أن ضحيته التي كانت تبلغ من العمر تسعة وأربعين عاما جعلت الحياة غير محتملة في نظره لمدة سنوات قبل أن يخنقها بيديه. وأوضح انها «لم تكن تحب العمل، ولو أحبته لم تكن قادرة على أدائه. كانت غير كفء وتضيع وقت العمل في الامور الشخصية والثرثرة على الهاتف. لقد جن جنوني منها تماما». وأضاف انها «حولت حياتي إلى جحيم» وأن علاقة العمل بينهما كانت تمضي من سيئ إلى أسوأ. وقال أيضا «كنا نمضي أيامنا في الصراخ. وعندما أعود إلى منزلي أطيل التفكير ولا أستطيع النوم ليلا». وفي يوم الجريمة في يوليو 2001 طلب منها أن تفكر في الانتقال إلى إدارة أخرى للعمل فرفضت بغضب شديد. وأكد المدعى عليه أمام المحكمة «بدأت تلكمني في صدري بقوة إلى حد أن نظارتي طارت من على وجهي». وأضاف «حاولت وقفها عند حدها ولكنها واصلت الضرب ، وعندئذ لم أدر بنفسي. لا أذكر ما حدث بعد ذلك». وقال «ما أذكره بعد ذلك هو أني أخذت أحملق فيها وهي راقدة على الارض والدماء تغطي رقبتها وقسمات وجهها متشنجة من شدة الالم». وقد أخفى الجثة في خزانة لمدة ليلة ثم وضعها في صندوق سيارته وتخلص منها في محجر خارج كاسل. ـ د.ب.أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |