الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 تتيح المجلة العلمية البريطانية «نيو ساينتيست» لقرائها فرصة الفوز بجائزة لم يسبق لها مثيل، اذ تسمح للفائز بأن تجلد جثته بعد وفاته، وفق ما اعلنت المجلة الاسبوعية امس الاول. اما الذين لا يغويهم المكوث في الجليد على امل ان يتوصل العلم في احد الايام الى بث الحياة في عروقهم مجددا، فتسمح لهم المجلة بتمضية اسبوع عطلة في هاواي وزيارة مرصد مونا كيا للفلك. واوضح المسئولون في المجلة ان هذه المسابقة هي وسيلة كغيرها لحمل الناس العاديين على الاهتمام بالعلوم. ويجد التجليد بعد الموت بحسب المجلة انصارا متحمسين له بين العلماء، امثال مؤسس الابحاث في التكنولوجيات القزمية الدكتور اريك دريكسلر او «اب» الابحاث حول الذكاء الاصطناعي الدكتور مارفن مينسكي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وفي فرنسا، تم تجليد جثتي زوجين في الكنيسة الصغيرة التابعة لقصرهما بعد وفاتهما. ويتم الاحتفاظ بجثة الدكتور ريمون مارتينو منذ 11 فبراير 2002 في الجليد، وبجثة رفيقته مونيك لوروا منذ 1984، مما اثار معركة قانونية وقضائية حقيقية، اذ لا يعترف القانون بوسيلة التجليد لحفظ الجثث. ـ أ.ف.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |