الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 خلص باحثون الى ان الحياة في بيئة نظيفة للغاية ليست دائما الافضل بالنسبة للاطفال.. واظهرت دراسة شملت اكثر من 800 طفل تتراوح اعمارهم بين ست سنوات و13 سنة ان الذين يعيشون في المناطق المتربة اقل عرضة للاصابة بالربو وحمى الدريس. وتقدم الدراسة التي عرضتها نشرة «نيو انجلاند» الطبية في عددها الصادر امس دليلا اخر على ان الاطفال الذين ينشأون في انظف البيئات هم الاكثر عرضة للاصابة بأمراض الحساسية. وفي الشهر الماضي خلصت دراسة عرضتها نشرة اتحاد الاطباء الاميركيين الى ان الاطفال الذين يربون القطط او الكلاب في منازلهم اقل عرضة للاصابة بالحساسية من حبوب اللقاح او الغبار. والاطفال المصابون بالحساسية هم الاكثر عرضة للاصابة بالربو. وفي الدراسة الحديثة اخذت بيانات من اولياء امور اطفال يقيمون في مناطق ريفية في المانيا والنمسا وسويسرا عن المشكلات الصحية التي تصادف ابناءهم. واختبر الابناء لمعرفة ما اذا كانوا مصابين بالحساسية. وقام فريق البحث الذي تقوده شارلوت براون فارلاندر من معهد العلاج الاجتماعي والوقائي في بال بسويسرا بشفط الغبار من الحواشي التي ينام عليها الاطفال وقياس مستويات البكتيريا. ووجدوا ان الذين ينامون على اقذر الاسرة هم الاقل عرضة للربو وحمى الدريس. ويبدو ان التعرض للغبار يقلل حساسية الاطفال لبعض العناصر المسببة لامراض الحساسية. وقال سكوت ويس من معمل تشانينج في بوسطن في افتتاحية النشرة ان التعرض للغبار في مراحل مبكرة من العمر «يبدو انه في غاية الاهمية في توفير الحماية من امراض الحساسية». ـ رويترز الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |