الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 المكسيك هي البلاد التي تحمي الجزء الثالث من المخطوطات القديمة الموجودة في العالم، الامر الذي يضفي ضرورة خاصة لحث الخطى باتجاه دراسة الايقونات بهدف الحصول على اكبر قدر من المعلومات حول العناصر الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية للحضارات القديمة. واكدت كارمن اجيليرا الاختصاصية بالمعهد القومي لعلم الانسان والتاريخ التابع لمكتبة المتحف القومي لعلم الانسان، انه في الموروثات الثقافية المكسيكية يوجد اكثر من 500 مخطوط قديم، مهم جدا من بينها 14 مخطوطا تعود الى المرحلة ما قبل الاسبانية، واشارت المؤرخة خريجة الجامعة المكسيكية الوطنية المستقلة واستاذة تاريخ الفن في الجامعة الايبرواميركية، الى ان فرنسا هي الامة التي تحمي جزأين من ثلاثة اجزاء لكتب قديمة منقذة. واضافت اجيليرا انه سيتم التعريف بكتاب مخطوطات المكسيك القديمة الذي يضم 67 بحثاً ذا موضوع واحد بعدد متساو من صفحات المخطوطات يبرز من بينها الـ «دريسون» و«بورخيا» وبيكر» وأوضحت ان معلومات الوثائق القديمة تعكس عناصر ثقافية واجتماعية واقتصادية وعلمية للشعوب القديمة، وذكرت بأن الجزء الاعظم من المخطوطات التي تعود الى مرحلة ما قبل الاسبان قد دمرت على يد الرهبان انفسهم الذين وصلوا الى الارض المكسيكية بعد الغزو لانهم اعتقدوا بأنها كانت تحتوي على شعائر وطقوس وثنية يمكن ان تؤثر على مهمتهم. وبالاضافة الى تدمير المخطوطات، فلقد تم حظر تقليد اعداد هذه الوثائق لانهم منعوا ان يعلمها الاباء لابنائهم. الى ذلك تشتق كلمة مخطوط من التعبير اللاتيني كودكس الذي يعني «كتاب مخطوط» ولقد استخدمت هذه الكلمة لتسمية الوثائق التصويرية او الرسوم التي انجزها السكان الاصليون في المكسيك واميركا اللاتينية حيث ازدهرت حضارات عظيمة مثل المايا والازتيكا والمسكيتيكو والزابويتكا والبوريبيتشا والاوتومي. ومن اجل نشرها قام اختصاصيون من مكتبة المتحف الوطني لعلم الانسان بأرشفة رقمية لهذه المخطوطات والتعريف بها في المتحف الوطني لعلم الانسان في المكسيك. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |