الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 قررت الجهات الاردنية المختصة فرض ضريبة المبيعات المفروضة على السلع وعلى النشاطات التجارية المختلفة والبالغة 13 بالمئة على الفنانين العرب والاجانب الذين يقومون بنشاط فني داخل الاردن. وقال مصدر مسئول في نقابة الفنانين الاردنيين لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان تعميما رسميا وزع بهذا الخصوص يشترط على اي فنان عمل في الاردن ويريد المغادرة ان يحصل على براءة ذمة من دائرة ضريبة المبيعات حتى يسمح له بالمغادرة. وتضاف هذه الضريبة الى ضريبة اخرى هي ضريبة الدخل يدفعها الفنان بنسبة 10 بالمئة من قيمة العقود الموقعة. واعرب العاملون في قطاع السياحة عن احتجاجهم ومعارضتهم للضريبة الجديدة مؤكدين ان لها تأثيرا سلبيا على نشاطهم السياحي وخاصة ما يرتبط منه بالفن. واشتكى هؤلاء من ان الضرائب التي تفرض على الفنانين اصبحت لا تطاق ووصلت الى ما نسبته 60 في المئة من قيمة العقود الموقعة معهم مما لا يجعل لها نظيرا في اي بلد في العالم. واضافة الى ضريبة المبيعات بنسبة 13 بالمئة وضريبة الدخل بنسبة 10 بالمئة هناك ضريبة النقابة بنسبة 15 بالمئة وطوابع البطاقات بنسبة 20 بالمئة ورسوم تأشيرات بحوالي 15 بالمئة. وقارن المصدر المسئول في نقابة الفنانين بين المعاملة التي يلقاها الفنانون في الاردن وتلك التي يلقونها في مصر التي عمدت الى الغاء كافة الضرائب على الفنانين وعلى الحفلات الفنية في المناطق السياحية تشجيعا للسياحة. واشار العاملون في قطاع السياحة الى انه نتيجة لهذا القرار فقد تم الغاء اربع حفلات كان من المقرر ان يحييها الفنانون العرب وديع الصافي وجورج الراسي ومصطفى قمر حيث تم نقل ثلاث من هذه الحفلات الى مدينة شرم الشيخ المصرية». ـ كونا الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |