اعتبر المشاركون فى افتتاح الملتقى الدولى لحماية السواحل، المنعقد حاليا بالعاصمة الجزائرية وتنظمه وزارة البيئة أن الشريط الساحلى الجزائرى الممتد على أكثر من 1200 كم من أكبر السواحل تلوثا فى العالم خاصة فيما يتعلق بالتلوث الناجم عن نقل المحرقات عبر السواحل الجزائرية. وأوضح المشاركون أنه من بين 300 مليون طن من المحروقات التى تعبر البحر المتوسط يوجد 100 مليون طن منها تعبر على مقربة من السواحل الجزائرية يتسرب منها حوالى 110 الاف طن تتسبب فى ثلويث السواحل. كما اشاروا الى أن 500 مليون متر مكعب من المياه القذرة تصب فى البحر والوديان الجزائرية المتاخمة للساحل بسبب تعطل معظم محطات تطهير هذا النوع من المياه. وأرجع المشاركون فى الملتقى تلوث الشريط الساحلى الجزائرى الى التواجد العشوائى للمصانع على السواحل والتى ترمى بنفاياتها فى البحر. أ.ش.أ