اكد الفريق الطبي المشارك في اجراء العملية الجراحية المقررة اليوم لفصل الطفلين السياميين الماليزيين عن توفر كافة مقومات نجاحها دون حدوث أي مخاطر صحية أو نفسية مستقبلا. وقال نائب المدير العام التنفيذي للشئون الصحية بالحرس الوطني السعودي الدكتور عبدالله الربيعة في مؤتمر صحفي ان حوالي 41 استشاريا وأخصائيا يشاركون في اجراء هذه العملية ويمتلكون خبرات سابقة باجرائهم نحو خمس عمليات جراحية مماثلة ناجحة. وجرت امس عملية جراحية وهمية على الطفلين «محمد واحمد» لتحديد مهام أعضاء الفريق الطبي بدقة والتأكد من جاهزيته لاجراء العملية التي تستغرق ما بين 15الى 17ساعة وكذلك لتهيئة الأجواء النفسية للطفلين لتقبل المستجدات التي تطرأ على حياتهما بعد فصلهما. وردا على سوال لوكالة الأنباء الكويتية أوضح الدكتور الربيعة وهو استشاري جراحة الأطفال أن حالة التوائم السيامية تعد من الحالات النادرة وتحدث مرة واحدة بين 50 الى 100 الف حالة مشيرا الى أن 25 بالمائة من هذه الحالات قابلة للفصل ولا تتكرر لدى الأمهات اللاتي سبق وان انجبن توائم سيامية. وقال ان تأهيل الأطفال السياميين بعد فصلهما يستغرق وقتا قد يستمر عدة سنوات لكنهم في كل الأحوال يستطيعون ممارسة حياتهم الطبيعية بل والزواج والانجاب مشيرا الى انه لا توجد أسباب واضحة لظهور مثل هذه الحالات التي تعد عمليات فصلها من العمليات الجراحية الكبيرة وتتطلب توفر تقنيات طبية عالية. ويشترك الطفلان السياميان الماليزيان «محمد واحمد» وعمرهما أربع سنوات ونصف في منطقة الصدر والحوض ومنطقة الأضلع ونهاية الأمعاء الدقيقة وجميع الأمعاء الغليظة والقولون وكذلك في الأعضاء التناسلية والطرف السفلي. وقال الدكتور الربيعة أن تكاليف العملية الجراحية لفصل التوأمين السياميين الماليزيين التي أمر بها ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ستبلغ «ما بين المليون والمليون والنصف مليون ريال». مشير الى «أنه سبق بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية عمليات مشابهة تكللت بالنجاح». ـ كونا