في واقعة تعد الأولى من نوعها في مصر أقامت جمعية الرفق بالحيوان في القاهرة أول دار من نوعها لرعاية الخيول المسنة والتي بلغت أعماراً كبيرة وهي أول دار تقام في منطقة الشرق الأوسط، فكرة الدار الجديدة للخيول المسنة فجرتها واحدة من الفرس العربي الأصيل في مدرسة الفروسية في القاهرة والتي بلغ عمرها 25 عاما وهو ما يعد في عرف الخيول العربية بلوغ سن الشيخوخة وحصلت على مدى سنوات عمرها على عدد كبير جدا من الجوائز وشاركت في غالبية البطولات المحلية والعربية والدولية للفروسية، ولكن مع بداية الثامنة والعشرين من عمرها بدأت تواجه المصير المحدد لها بعد ان تقدمت بها السن وكادت إدارة مدرسة الفروسية أن تصدر قراراً بإعدامها ولكن بالرجوع إلى تاريخها تمهلت في إصدار القرار في وقت تزامن فيه قرار جمعية الرفق بالحيوان استضافة الفرسة وكان ذلك هو بداية إنشاء دار للخيول المسنة بالجمعية لمن يصل إلى عمرها شريطة بتنازل صاحب الفرس عنه مقابل رعايته بقية عمره. وتسع الدار الجديدة لما يقرب من 150 حصانا من الخيول العربية وتستضيف الخيول التي يقوم أصحابها بالتخلص منها بعد أن تصل إلى سن الشيخوخة ولم تعد قادرة على العطاء بدلا من أن يكون مصيرها القتل العمد إنهاء لحياتها .