أوصى علماء بمركز أبحاث يختص بأخلاقيات مهنة الطب في تورنتو امس الاول باعطاء المرضى المحتضرين المزيد من مسكنات الالم حتى ولو عجلت تلك العقاقير، بوفاتهم مشيرين الى ان توصياتهم توضح الحدود الغامضة التي تفصل بين القتل الرحيم الذي تجرمه كل الدول باستثناء هولندا والرعاية الطبية الجيدة للمرضى المحتضرين الذين يشعرون بآلام مبرحة. وربما تثير الخطوط الاسترشادية للدراسة الجدل مع جماعات تعارض القتل الرحيم وتساورها المخاوف من ان يتخذ الاطباء توصيات الدراسة تكئة للتصرف دون ضابط. وقال الدكتور بيتر سينجر مدير مركز الاخلاقيات الحيوية التابع لجامعة تورنتو «ما نحاول قوله هو ان واحدا من الاسباب الرئيسية لوفاة الناس بالالم يرجع الى تخوف الاطباء من اعطائهم مسكنات مناسبة لانهم يخشون تجاوز الحد الفاصل بين تخفيف الالم والقتل الرحيم» موضحا انه «لا يجب ان يموت اي فرد من الالم». والدراسة التي أجرتها لجنة من الخبراء تضم اطباء عناية مركزة ومساعدي ضباط تحقيقات من خمسة اقاليم كندية كانوا يأملون ان تتبنى جمعيات رعاية الحالات الحرجة والمستشفيات وضباط التحقيقات تلك التوصيات. وقالت الدكتورة لورا هاوريلوك الاستاذ المساعد للطب ورعاية الحالات الحرجة في جامعة تورنتو التي شاركت ايضا في الدراسة نود ان يشعر الاطباء بالاطمئنان الى ان باستطاعتهم اعطاء الادوية دون ان يساء فهمهم. ـ رويترز