قال مدير مهرجان الاسكندرية السينمائى الدولى الأمير أباظة ان الدورة الـ 18 للمهرجان التى تفتتح اليوم تشهد ولاول مرة تواجدا عربيا مكثفا حيث يعرض 11 فيلما عربيا بين تونس والمغرب وسوريا ولبنان والعراق. وذكر أباظة فى تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» ان المهرجان الذى يعرض فيه 60 فيلما يمثل 33 دولة يشارك منها 10 أفلام فى المسابقة الرسمية والباقى يعرض على هامش المهرجان وفى اطار بانوراما يونانية وأخرى هولندية ومصرية وعراقية. وأضاف ان الافلام العشرة التى وقع عليها الاختيار لتشارك فى المسابقة الرسمية هى الفرنسيان مع خالص حبى و أكثر علوا ومن سوريا صندوق الدنيا والتركى نمرة 9 والتونسى فاطمة والمغربيان خلف جبل طارق ومنى صابر واللبنانى لما حكيت مريم والايطالى الحرب المفيدة والأسبانى صخرات اضافة الى فيلمين مصريين هما قلب جريء للمخرج محمد النجار والعشق والدم للمخرج الراحل أشرف فهمى. وأشار أباظة الى أن المهرجان يحتفل باليوبيل الذهبى لثورة يوليو بتكريم ثلاثة من أسماء الفنانين الراحلين الذين كان لهم بصمات فى الفن السينمائى المعبر عن هذه الثورة وهم الكاتب يوسف السباعى والمخرج عز الدين ذو الفقار بجانب فارس السينما الراحل أحمد مظهر اضافة الى تكريم بعض النجوم الذين قاموا بأدوار فى السينما حول الفن فى يوليو مثل نادية لطفى وهدى سلطان ومريم فخر الدين وليلى فوزى. وأوضح ان حفل افتتاح المهرجان يعرض أوبريت سيما فى سيما تأليف الشاعر عبد الرحمن الابنودى وألحان عمر خيرت وأداء الفنانة نادين فيما يعرض الفيلم اليونانى الاسكندرية الذى تدور أحداثه حول رحلة أم وابنة للمدينة التى تربت فيها حتى تركتها عام 1956 لتستعيد ذكريات الماضى التى تتناول قصة حب وغرام وأحداث متشابكة. ومن جانبه قال رئيس المهرجان الكاتب والسيناريست السينمائى مصطفى محرم فى تصريح انه يعمل على تدعيم الثقافة السينمائية ورفع مستوى التذوق عند الجمهور فى هذه الفترة التى وصفها بالعصبية التى تمر بها السينما المصرية وذلك من خلال عرض مجموعة منتقاة من الافلام وتقديم المطبوعات التى تزيد المعرفة السينمائية لدى المشاهد اضافة الى اقامة الندوات التى تعالج القضايا السينمائية. وأضاف ان المهرجان يشارك فيه عدد كبير من المهتمين بالسينما وباقامة المهرجانات من الدول العربية والاجنبية مشيرا الى أنه يسعى لاقامة التآخى مع بعض المهرجانات مثل مهرجانى قرطاج والبحرين وهناك تآخ مع مهرجان دمشق وذلك حتى تصبح المهرجانات العربية أشبه باتحاد عربى للمهرجانات الدولية. وذكر محرم ان المسابقة الرسمية للمهرجان تشهد مواجهة ساخنة بين المدرسة العربية التى تمثلها مصر وسوريا والمغرب ولبنان وتونس والمدرسة المتوسطية التى تمثلها أسبانيا وفرنسا وتركيا وايطاليا مبينا أن أفلام المسابقة تتناول أزمة الهوية والانتماء والمهاجرين والاقليات العربية المقيمة فى أوروبا ونظرة الاخر اضافة الى هموم المرأة. وحول الندوات التى تقام على هامش المهرجان أوضح محرم أنها تتناول أهم القضايا السينمائية ومن بينها الندوة الفكرية السينما والدولة ودور الدولة والتلفزيون وغرفة صناعة السينما فى تطويرها وندوة مصريون فى السينما العراقية اضافة الى بانوراما العرب فى المهجر وبانوراما أفلام ثورة يوليو ويعرض خلالها أفلام خالدة مثل رد قلبى و ناصر 56 و أيام السادات. يذكر أن ادارة المهرجان قررت اطلاق اسم سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة على تمثال عروس البحر المتوسط لتهديه لأحسن ممثلة فى هذه الدورة حيث كانت حمامة كرمت من قبل المهرجان فى العام الماضى كنجمة القرن العشرين فى السينما المصرية والعربية. ـ كونا