تعهد الامير هاري الذي يريد التخلي عن صورته كطفل مستهتر في عيد ميلاده الذي صادف امس بمواصلة أعمال أمه الاميرة ديانا الخيرية. وقال الامير بفخر عن الاميرة ديانا في مقابلة مؤثرة بمناسبة بلوغه الثامنة عشرة «كانت جريئة أكثر من أي شخص أريد أن أكمل الاشياء التي بدأتها. كنت أريد ذلك دائما الا انني كنت صغيرا». وتصدرت سيرة الامير هاري الذي قتلت أمه في حادث سيارة في باريس قبل عيد ميلاده الثالث عشر العناوين الرئيسية هذا العام بسبب تدخينه الماريجوانا وشربه الكحوليات. وأضاف الامير في مقابلة مع وكالة أنباء «برس اسوسيشن» البريطانية «لقد كان خطأ وتعلمت منه درسا. لم أكن أنوي أن أكون ذلك الشخص». وأضاف هاري الذي شهد في طفولته الطلاق العلني لوالديه ثم وفاة أمه المفاجيء انه كان في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة عندما جاءته فكرة السير على خطى أمه. وقال انه معجب «بالطريقة التي كانت تقترب بها من الناس والاشتراك في أنواع من البر والمنظمات يخاف اخرون من الاقتراب منها مثل الالغام في العالم الثالث لقد انخرطت في أنشطة لم يقترب منها أحد من قبل مثل الايدز مثلا». وكشف انه قام باول نشاط فردي يوم الخميس الماضي في لندن فقابل مدمني مخدرات وأطفالاً لا مأوى لهم ومن عانوا من سوء المعاملة وزار أيضا مستشفى للاطفال كانت أمه تتفقده. وقال «لقد كان شيئا صعبا في البداية أن تكون صغيرا وليس لديك الخبرة مثل هؤلاء الذين تقابلهم رأيت أمي تفعل ذلك مرات كثيرة وكانت تقوم بذلك بصورة ممتازة. الا انه كلما زاد عدد مرات ذلك في المستقبل كلما أصبحت أفضل». وقد نجح في الحصول على الموافقة التامة لوالده الامير تشارلز وريث العرش البريطاني وقال «ان أبي سعيد بخططي وشجعني على الاهتمام بما كانت أمي تقوم به لقد اتصل بي بعد تلك الزيارات ليتأكد أنني بخير وأخبرته أنني استمتعت بها». رويترز