في قضية تعد من اطرف القضايا التي سجلها مركز شرطة القصيص بدبي ابلغ احد سكان المنطقة المركز ان سيارته اختفت من مكان وقوفها وسجل بلاغ سرقة لتبدأ تحريات المركز اجراءاتها القانونية في البحث عن السيارة المسروقة. وقبل مضي اسبوع على اختفاء السيارة عاد صاحبها ليبلغ المركز انه وجدها في احد كراجات تصليح السيارات، فاتجهت قوة لمداهمة الكراج والتحقيق بملابسات القضية ليتبين ان صاحب الكراج يتعامل مع الامر بكل هدوء وثقة نافيا ان يكون هناك أية عملية سرقة وان السيارة تعود لشخص يملكها غير الشخص الذي رافق الدورية الذي اصر على ان ملكية السيارة تعود اليه. وعند استكمال التحقيق امر مدير المركز بحفظ القضية ومصالحة اطرافها بعد ان تبين عدم توفر الركن المعنوي للجريمة حيث ابلغ صاحب السيارة المتعطلة صديقه صاحب الكراج ان سيارته تحتاج لبعض الاصلاحات فأرسل صاحب الكراج زوجته لاحضار سيارة الصديق التي لا تعرفها من قبل، فركبت سيارة مشابهة كانت متوقفة بجوارها ومن المصادفات الغريبة ان السيارتين كانتا من النوع الذي يصلح مفتاح كل منهما في تشغيل السيارة الاخرى وهو ما منع تغلغل اي شك الى نفس المرأة التي قادت السيارة وسلمتها لزوجها في الكراج الذي باشر عملية البحث عن الاعطال واصلاحها ليعتقد صاحبها ان سيارته التي اختفت فجأة خلال الليل سرقت واختفى سارقها. ومما زاد القضية طرافة ان صاحب السيارة المتعطلة لم ينتبه الى ان سيارته لم تتحرك من المكان الذي تركها فيه لانها ليست في طريقه الى عمله يوميا على الرغم من ان صاحب الكراج اتصل به وابلغه ان المفتاح الذي سلمه اليه لم يعد صالحا لفتح السيارة وانه يحتاج الى المفتاح الاصلي.