يبدو ان الثراء الفاحش والجمال واعجاب الملايين ليس كافيا لجوليا روبرتس وهال بيري ونجوم هوليوود الاخرين فقد اختارتهم مجلة «بيبول» الافضل على الاطلاق في ارتداء الازياء عام 2002. واذا كان هناك «الافضل في ارتداء الازياء» لهذا العام فحتما يوجد «الاسوأ في ارتداء الازياء» حتى بين نجوم هوليوود ومنهم وفقا لمجلة «بيبول» باميلا اندرسون وكيد روك وماسي جراي. وبالاضافة الى روبرتس وبيري الفائزتين بجائزة اوسكار اختارت المجلة 18 «فاتنة» نجحن في الوصول الى قمة الموضة في ارتداء الازياء عام 2002 جميعهن تقريبا من نجمات السينما. وتشمل القائمة النجمة البريطانية المولد كيت بكينسال وكيت هودسون وبطلة فيلم «الطاحونة الحمراء» نيكول كيدمان بالاضافة الى ريسي ويزرسبون التي رشحت مرتين من قبل لجائزة جولدن جلوب. واشادت المجلة ايضا بنجمات التلفزيون ديبرا ميسينج بطلة مسلسل «الارادة والنعمة» على شبكة تلفزيون «ان بي سي» وكاليسا فلوكهارت التي بزغ نجمها من خلال دورها كمحامية حالمة في مسلسل «الي ماكبيل» على شبكة تلفزيون فوكس وكيري راسل التي اشتهرت باداء دور فليسيتي بورتر الطالبة الجامعية التي تكسب قوت يومها في المسلسل الدرامي «فليسيتي» على شبكة «دبليو بي». اما القسم الخاص بأسوأ ملابس في المجلة فأعلن عنه مع صورة لنجمة الاغراء السابقة باميلا اندرسون وهي ترتدي ملابس سوداء مؤلفة من قطعتين وتقف بجوار صديقها كيد روك الذي يرتدي سروال جينز وقميصاً. وقالت المجلة «الشتاء يقترب بسرعة وليس لدى هذين النجمين شيء يرتديانه. هل يمكن لاي شخص تقديم العون.. لا تتركوهما عريانين لفصل اخر». ـ رويترز