شعر: محمد خليفة بن ذيبان يا ناكر الأمس والأعوام لى مَرت من عقب (مَنْخول) تورِدْ زَمّ (اْلِغْبيبه) عِدٍ روى ما التوى ما هاف.. واخْضَرت أطراف عودٍ سقاها من مشاريبه أشوف عودك ذبل واغصانك اصفرتْ واقف يموت الشجر والكل يدري به لا حول من وقت فيه الجَدهّ اغترتْ لولا المساحيق تلقاها شرى الذيبه عَقتْ وَلَدْها ومعشوقٍ لها بَرتْ هب كل جَدّه ولي أُمٍ لها هيبه ما درهمت في صعودٍ يوم وافْتَرتْ درهامها عن نزول وْمَسْرَحْ الغِيْبه يا قابض اسناد من بَعْني إذا جَرتْ مَيزْ ترى فَرْق بين النعم والخَيْبه إن لافها مِعْوِزٍ في يوم ما سَرتْ وان لافها مثريٍ ألفٍ تهلّي به يا قِصّةٍ بالزجَنْجَلْ حلوه اسْمَرتْ تخفي وقار الزمن هرمونها شيبه وش باقي اليوم من عُوانه اضمرّت طَلْعٍ جِنَيْنا وللكاروب خَلّيبه مالت جدى الصفح صوب الغرب واعْتَرتْ لا ظِلّ وارف ولا خوصٍ ولا حِيْبه