اختتمت أمس فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي وأعلنت المخرجة الألمانية جينكاتشولاكوفا هينلي رئيسة لجنة التحكيم الدولية للمهرجان في مؤتمر صحفي بالمجلس الأعلى للثقافة جوائز، حيث فاز العرض الإنجليزي «مؤتمر هاملت» للمخرج الكويتي الأصل سليمان البسام مؤسس فرقة «زاوم» بجائزتين الأولى أفضل عرض مسرحي وكان مرشحا لها العرض الصيني «ووشانج ونودياو» لفرقة مسرح فنون شعب بكين والثانية أفضل إخراج لسليمان البسام وكان مرشحا لها الصيني وانج يانسونج عن عرض و«وشانج ونودياو» وفازت بجائزة أفضل ممثلة الصينية هاو زيانجهونج عن دورها في عرض «ووشانج ونودياو» وكانت مرشحة لها الإنجليزية «تي أجيك» عن عرض «مؤتمر هاملت » وفاز بجائزة أفضل ممثل الصيني زاو زينج عن دوره في عرض ووشانج ونودياو وكان مرشحا لها الألباني رولاند تريبيكا عن دوره في عرض «الملك يموت» الذي قدمته فرقة المسرح القومي الألباني. والغريب أن العرض التشيكي «عرائس شارون» لفرقة «راقصي مركز دانكان» الذي قدم لمدة 12 دقيقة فقط واعتذرت الفرقة عن استكمال الجزء الثاني منه تحت عنوان «مدام بلاش» بسبب عدم استكمال تجهيزات العرض قد فاز بجائزة أفضل تقنية رغم ما تردد عن استبعاد الفرقة من المسابقة وأثارت هذه الجائزة استياء الحاضرين للمؤتمر حيث أن الجزء الثاني الذي لم يقدم كان مدته 50 دقيقة. كانت اللجنة المكونة من الألمانية جينكا تشولاكوفاهينلي رئيسا وعضوية إدوار الخراط من مصر والمنصف السويسي من تونس وتاتسيورو أيشي من اليابان ودانيال جيرار من فرنسا وروبرت ماكجرات من الولايات المتحدة وفيتولدمازور كيفيتش من بولندا وكارين جونسون من إنجلترا وكالينا إستيفانونا من بلغاريا ومارتين أكوستا من المكسيك وماريو برو سبيري من إيطاليا، قد شاهدت في الفترة من 1 إلى 10 سبتمبر 18 عرضا من 16 دولة شاركت في المسابقة الرسمية وعقدت 7 جلسات ناقش الأعضاء إجمالي العروض المشاركة في المسابقة وفي الجلسة الختامية قامت بالتصويت النهائي على كل جائزة على حدة لم تمنح اللجنة هذه الدورة جائزة أفضل أداء جماعي التي منحت من قبل لأكثر من فرقة كما لم ترشح لكل جائزة أكثر من منافس واحد وكانت من قبل ترشح منافسين لكل جائزة، وأعرب سليمان البسام لـ «البيان» عن سعادته بالجائزتين وقال إنني من البداية سعيت لابتكار لغة مسرحية جديدة وأضاف إنه بدأ الاعداد للعرض عام 2001 ليقدمه في إطار احتفالات الكويت باختيارها عاصمة ثقافية وكان الهدف مخاطبة الجمهور الكويتي بلغة مبتكرة وتم تقديم عشر ليال وأشار إلى أهمية العرض بالنسبة له ككاتب مسرحي ومخرج يقدم من خلاله وجهة نظر شاب كويتي مزدوج الثقافة يجمع بين الثقافتين الغربية والشرقية وقد حاولت من خلال مؤتمر هاملت تقديم الجو السياسي القائم في عالمنا العربي وتجرأت بإدخال شخصيات جديدة على شخصيات نص هاملت المعروفة وأكد سليمان عن سعادته بالاستقبال الحافل لعرضه من جمهور المهرجان وأيضا بالجوائز التي حصل عليها. ولاحظ مشاركون في المهرجان عدم فوز أي من الفرق العربية بجوائز للمرة الاولى رغم مشاركة 14 فرقة عربية بعروض داخل المسابقة