تمكن العلماء الاستراليون من تغيير جينات أحد الفئران حتى أصبح يصاب بنوبات صرع تشبه تلك التي تصيب الانسان. ويقول الباحثون انه يمكن أن تؤدي التجربة إلى تحقيق إنجاز في مجال الابحاث الخاصة بالمرض. وقالت التقارير أمس الاول ان علماء بجامعة ملبورن يعملون لصالح شركة بايونوميكس لابحاث التكنولوجيا الحيوية بمدينة أديليد تمكنوا من إحداث طفرة جينية على فأر التجارب. وتقول ديبورا راتيين، المديرة التنفيذية لشركة بايونوميكس أن الفأر هو أول نموذج حيواني على مستوى العالم للصرع الوراثي في البشر - وهو نوع الصرع الذي يصيب ثلاثة أرباع مرضى الصرع. وصرحت راتيين لاذاعة إيه.بي.سي الاسترالية قائلة «نحو 3 بالمئة من السكان يصابون بالصرع في مرحلة ما من حياتهم وحوالي 40 بالمئة منهم أو ما يصل إلى 40 بالمئة يحتمل أن يتلقوا علاجا طبيا غير مناسب، ومن ثم لا يستطيعون السيطرة على نوبات الصرع». ـ د.ب.أ