كشفت دراسة اُعدت حديثاً أن هناك مجالاً لوقوع أخطاء في تقديم الأدوية المعالجة للمرضى في المستشفيات وصلت لمستويات عالية وهي بنسبة 40 في المائة في المتوسط. ووجدت الدراسة التي نشرتها الأسوشيتدبرس و قام بها الباحثون في 36 مستشفى و دور رعاية في كولارادو وجورجيا، أن أكثر الأخطاء الشائعة هي إعطاء جرعات الأدوية في غير أوقاتها أو احتمال نسيانها بالمرة. ووقعت الأخطاء بين مريض واحد مقابل 5 مرضى في مستشفى طاقته 300 سرير، وهو ما يترجم إلى خطأين لكل مريض يوميا، وكشفت الدراسة أن 7 في المائة من نسبة الأخطاء قد تؤدي لأثار جانبية مؤذية محتملة.ونشرت الدراسة، التي لم تشر إلى وفيات نتيجة لهذه الأخطاء، في أرشيف الطب الداخلي والتي جمعت بياناتها عام 1999. ولم تأت الدراسة بالجديد فيما يختص ومجالات الخطأ في تقديم العلاج للمرضى، إلا أنها ألقت الضوء على نقطة محددة في عملية تقديم الدواء للمرضى، بواسطة الممرضين أو الأفراد المختصين في المستشفيات، بالطريقة الخاطئة، بعد وصفه بطريقة صحيحة من قبل الأطباء. وكانت الدراسات السابقة قد ركزت على أخطاء الأطباء أنفسهم في تحديد الوصفات الطبية أو الصيدليات التي ارتكبت الأخطاء في صرف الأدوية للفشل في قراءة خط الأطباء المعروف برداءته. وقال الباحث كينيث باركرز من جامعة أوبرن «انه خطأ رئيسي، وليس بالبسيط و لا تؤدي إلى حلول سهلة». وسجل الباحثون، وهم عاملون في مجال الصحة تم تدريبهم خصيصاً للقيام بهذه الدراسة، أخطاء وقعت على مدى 81 يوماً، هي مدة البحث، ووجدوا أن الأخطاء التي أدت إلى آثار مؤذية على المرضى تتضمن تكرار إعطاء الدواء أو عندما يفشل الممرضون في إعطاء مرضاهم الدواء الموصوف. ـ إ.ب