أكدت الباحثة الاماراتية مريم شناصي ان تمور دولة الامارات خالية من سموم «الافلا» الناتجة عن تخزين المواد الغذائية. وقالت ان سموم «الافلا» تثير اهتمام الباحثين والعلماء ، لانها تعتبر اشد السموم سرطنة عند التراكيز المنخفضة جداً، خصوصاً في الكبد والكلية كما تسبب تشوهات الاجنة والخلايا. وسموم «الأفلا» تفرز طبيعيا من فطريات تعرف باسم «الاسبرجلس فلافس» و«الاسبرجلس بارستيكس» وتعتبر الاطعمة الملوثة بهذه الفطريات وسمومها السبب الأول لتسمم «الأفلا» وقد وجد ان عدداً كبيراً من المواد الغذائية عند تخزينها في ظروف سيئة من ارتفاع عال لدرجات الحرارة والرطوبة ينشط هذه الميكروبات وافرازاتها السمية. وجاء في دراسة حديثة اعدتها الباحثة مريم شناصي ان تمور الدولة في مرحلتي الرطب والتمر تكاد تكون خالية من هذه السموم حتى ولم تم تخزينها في ظروف تخزينية غير ملائمة من ارتفاع في درجات الحرارة والرطوبة التي تصل الى حوالي 98%. الا انه تم عزل بعض من الفطريات التي تفرز هذه السموم من مرحلة «الخلال الاخضر» وتوصلت الباحثة انه رغم عزل هذه الفطريات من الخلال إلا أنه لا يعرف السبب تحديداً حول أسباب عدم افراز هذه السموم في بعض الاصناف وافرازها في البعض الآخر من مرحلة الخلال. والباحثة بصدد دراسة اسباب هذا التثبيط الا ان بعض الامكانيات المادية تحول دون استكمال الدراسة على الرغم من أهمية التمور وحيويتها بالنسبة للظروف المناخية لدولة الامارات.