قال مراقبون إن الشرطة الصينية أغلقت محركا للبحث على الشبكة العالمية «إنترنت »أياما فقط بعد إغلاقها محركا آخر في محاولة منها «للقضاء على الظواهر غير الصحية» التي تهدد المجتمع في الوقت الذي اعتبره مراقبون علامة أخرى على «تفوق» حكومة بكين على معارضيها تكنولوجيا. وقالت المصادر إن شرطة الاتصالات الصينية أغلقت محرك البحث ألتافيستا بعد أن كانت أغلقت قبل ذلك بأيام محرك غوغل وشددت على أن المحركات والمواقع المسموح بالإبحار فيها هي المحلية. ومحركا ألتافيستا وغوغل ينشطان انطلاقا من الولايات المتحدة. ووفقا لمصادر قريبة من الحكومة الصينية التي لم تعلق على تلك الأنباء يأتي إغلاق المحركين للقضاء على المواد غير الصحية والإباحية وهي العبارات التي تعني حسب مراقبين الحد من أنشطة المعارضة على الشبكة الدولية. ورغم أن الصين قطعت خطوات كبيرة في تطوير قطاع الاتصالات وشبكة الانترنت إلا أن الملاحظين يشددون على أن التطوير والتحديث يتم لأسباب تجارية في الوقت الذي ترفض فيه السلطات القبول بمنتديات الحوار والاخبار التي تتضمنها الشبكة. وكانت دراسات حديثة شددت على أن السلطات الصينية تطبق أساليب رقابة مشددة على استخدام شبكة الإنترنت وتشن حملة اعتقالات وتصادر أجهزة الكمبيوتر للمخالفين لقوانينها الصارمة في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات وأولئك الذين يتابعون مقالات ومواقع المعارضين على الإنترنت أو يحاولون الاتصال. وأوضح مركز راند الأميركي أن السلطات اعتقلت 25 شخصا خلال العامين الماضيين لتهم تتعلق باستخدام الشبكة الدولية. وأضاف التقرير أن الحكومة الصينية لم تكتف بالرقابة والاعتقالات فقط بل بادرت باستخدام سلاح التكنولوجيا أيضا ضد معارضيها بنشر بيانات ومعلومات تتضمن هجوما شديدا عليهم. «سي.إن.إن»