قالت الممثلة سلمى حايك انها تفتقد الأيام التي كان لها فيها حاجبان ملتصقان لأنه كان سيكون مناسبا للفيلم الذي تقوم فيها بدور الفنانة المكسيكية الاسطورية، فريدا كالو المشهورة بحاجبيها السميكين والملتصقين. وتقوم حايك بدور الشخصية الرئيسية في فيلم «فريدا» الذي يحكي قصة كالو وعلاقتها الغرامية العاصفة برسام الجداريات المشهور دييجو ريفيرا في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي. وقالت سلمى حايك التي تحضر مهرجان تورونتو السينمائي الدولي أمس الاول «تفسيري لولعها بحاجبيها أنهما يمثلان لها الحرية». «ولكن على أي حال أنا أشعر بالندم لأنه كان لي حاجبان ملتصقان وكنت غبية بما يكفي لتحمل ألم نتفهما. انني أحتاجهما الان بالطبع». وبدلا من ذلك فقد وضعت الممثلة المكسيكية التي تبلغ من العمر 36 عاما حاجبين ملتصقين مزيفين لتبدو كالفنانة البوهيمية كالو. ويتتبع الفيلم قصة حياة كالو من حادث مرور سبب لها اعاقة وألهمها في حياتها الفنية الى علاقتها المضطربة بريفيرا. ويتطرق أيضا الى علاقتها بالزعيم الشيوعي ليون تروتسكي وعلاقتها بالنساء وحبها لشراب التكيلا القوي وبعض من اسفارها. ووصفت كالو التي قيل عنها انها «قوية كالصلب وناعمة كأجنحة الفراشة» مشاعرها على قماش الكنفا كالغضب والالم من زواجها وسقوط حملها والامها الجسدية بعد حادثة الحافلة. وكانت حايك تحلم بالفيلم منذ ست سنوات لأنها كانت تريد تقديم روح المكسيك. ولتقترب من الشخصية قرأت مذكرات كالو ودرست رسوماتها. وقدم الفيلم لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي الشهر الماضي ونافس بشدة على جائزة الاسد الذهبي. ويبدأ عرض فريدا في بعض مدن أميركا الشمالية يوم 25 أكتوبر. وافتتح مهرجان تورونتو السينمائي الدولي في الخامس من سبتمبر الحالي ويستمر حتى السبت المقبل.ـ رويترز