قال العلماء إن صخرة فضائية ضخمة يمكن أن تصدم الأرض مسببة دمارا شاملا بما في ذلك كارثة تودي بحياة عدد مهول من البشر ورغم أن ذلك لايحصل إلا مرة كل ألف سنة، إلا أنهم شددوا على ضرورة إيجاد نظام دفاعي «أرضي» يقي من شر الجرم العملاق. وفي مؤتمر خصصه علماء ناسا الجمعة لدراسة علاقة الأجرام السماوية بالأرض توقع المشاركون أن يسبب اصطدام مفترض انفجار ما مقداره 10 ميجا طن من الغازات. وكان جرم مماثل لتلك الصخرة حجمه 180 قدما اقترب من الأرض مقتحما الغلاف الجوي غير بعيد عن تنجوسكا في سيبيريا عام 1908 مسببا أضرارا توزعت على مساحة 800 ميل مربع من المناطق الغابية هناك. وأضاف العلماء أن جرما حجمه 1000 قدم يمكن أن يلحق دمارا شاملا بمنطقة تعادل مساحتها نيوجيرسي بما في ذلك قتل كل البشر الموجودين هناك. وأشار مشاركون إلى أن كارثة قضت الديناصورات و70 بالمئة من الأجناس قبل 65 مليون عام كان سببها اصطدام مماثل. ورغم أن العلماء لم يتمكنوا إلى حد الآن من تحديد موعد مفترض لمثل ذلك الحادث الدرامي إلا أنهم بدأوا مع ذلك في أخذ الاحتياطات الضرورية له. «سي.إن.إن»