حذر المركز العربى للتغذية من تفاقم السمنة عند الاطفال فى دول مجلس التعاون الخليجى مشيرا الى اعتبارها انذارا خطرا للاصابة بالامراض المزمنة فى سن البلوغ لاسيما امراض القلب والسكرى وارتفاع ضغط الدم. وقال الدكتور عبد الرحمن مصيقر رئيس المركز الذي يتخذ من البحرين مقراً له ان الاصابة بالسمنة عند اطفال المدارس وصلت الى مرحلة حرجة مضيفا ان مابين 20 و 27 بالمئة من تلاميذ المرحلة الابتدائية و مابين 28 و35 بالمئة من تلاميذ المرحلة الاعدادية ونحو 35 بالمئة فى المرحلة الثانوية مصابون بزياد الوزن والسمنة. وعن الاسباب التى ادت الى ظهور السمنة عند هؤلاء الاطفال اوضح ان من اهم هذه الاسباب العادات الغذائية الخاطئة وقلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية والوراثة والتعامل الخاطيء مع الاطفال وكثرة تناول الاغذية السريعة خارج المنزل وطول مشاهدة التلفزيون وممارسة العاب الكمبيوتر. وحث الدكتور مصيقر الاسر على لعب دور اكبر لوقاية ابنائهم من السمنة مشيرا الى العديد من الارشادات الواجب اتباعها ومنها تشجيع العادات الغذائية الجيدة وعدم فرض الطعام على الطفل وتوفير الجو النفسى الملائم وتجنب المقارنة بين الاطفال وان يكون الوالدان قدوة حسنة من ناحية ممارسة العادات الغذائية. وذكر ان الطفل السمين يعرف طبيعة وزنه لذا فهو يحتاج الى الدعم والتشجيع والشعور بالقبول والرضا من قبل افراد الاسرة مشيرا الى ضرورة تقديم الدعم النفسى له وجعله يدرك ان الطفل الزائد فى الوزن لا يختلف عن الطفل العادى مع تشجيعه على الحركة وتخفيف الوزن. وقال ان للمدرسة دورا كبيرا في ذلك داعيا الى ان يضمن المنهج الدراسى معلومات عن السمنة واسبابها ومضاعفاتها وكيفية الوقاية منها حسب المرحلة التعليمية. ـ كونا