أعلنت السلطات العراقية امس ان جهودا حثيثة تبذل لاسترداد لوح جداري كبير لاحد الملوك الاشوريين معروض للبيع في إحدى الدول الاوروبية. ونقلت أسبوعية «الزوراء» عن العميد عبد المنعم سعيد عبد القادر مدير عام الشرطة الدولية العراقية قوله «إن وزارة الخارجية وهيئة الاثار والتراث والشرطة الدولية العراقية تبذل جهودا مع العديد من الدول الاجنبية لاسترداد قطع الاثار العراقية المسروقة». وأضاف عبد القادر «إن من بين هذه القطع المسروقة قطعة أثرية مهمة تعود للفترة الاشورية (1521-911 قبل الميلاد) تمثل لوحا جداريا كبيرا لاحد الملوك الاشوريين في أحد القصور الملكية». وأوضح «إن ضعاف النفوس قاموا بسرقة اللوح وهو معروض الان للبيع بسعر مليون ونصف المليون دولار في المنطقة الحرة لاحدى الدول الاوربية دون أن يذكر اسمها». واتهم مدير الشرطة الدولية العراقية الولايات المتحدة وإسرائيل «بالوقوف وراء كل عمليات السرقة والتخريب التي طالت الاثار العراقية». يشار إلى أن العراق تعرض إلى عمليات نهب للعديد من مواقعه الاثرية اثناء وبعد انتهاء العمليات العسكرية لحرب الخليج الثانية عام 1991 كما ساهم الحصار المفروض على البلاد منذ عام 1990 في زيادة التجاوزات والسرقة من قبل لصوص اثار عراقيين ودبلوماسيين أجانب. وقد تم استعادة العشرات من القطع الاثرية المسروقة عبر الطرق الدبلوماسية وبالتعاون مع الشرطة الدولية (الانتربول) حيث تم مؤخرا افتتاح معرض للاثار العراقية المسروقة. د.ب.ا