مع اقتراب الذكرى السنوية الاولى لهجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة شكك العلماء امس في فعالية علاج الصدمة في اعقاب حدث مأساوي. وقالوا ان تحليلهم للابحاث السابقة ، عن قيمة جلسات استخلاص المعلومات اظهر انها لم تق الناس من المعاناة من مشاكل نفسية. وقال ارنولد فان ايمريك اخصائي علم النفس السريري في جامعة امستردام في مقابلة «لا تصلح جلسة استشارة او استجواب واحدة مبكرة في منع الامراض النفسية فيما بعد». قد يصلح ذلك لاغراض اخرى مثل تقديم معلومات بشأن مدى امكانية متابعة الرعاية اذا لزم الامر او تهدئة وتشجيع الناس لكنها لا تمنع الاعراض النفسية التي تظهر فيما بعد». وجلسة استخلاص المعلومات الواحدة طريقة شائعة من المعتاد استخدامها لمساعدة الناس الذين تعرضوا في الاونة الاخيرة لصدمة لاراحتهم من القلق ومنع الاضطراب النفسي الذي يعقب الاصابة بالصدمة لكن هناك ادلة متضاربة بشأن فوائدها. وتقول تقارير من مدينة نيويورك ان اكثر من تسعة الاف شخص ينفذون جلسات استخلاص المعلومات ووسائل تدخل اخرى كانت متاحة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر. رويترز