قال المخرج المسرحي اللبناني روجيه عساف أمس ان عرض مسرحيته «لوسي المرأة العمودية» لم يظهر كما أراد في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي بسبب ضعف الامكانيات التي أتاحتها له ادارة المهرجان. ونفت اللجنة المنظمة للمهرجان اتهامات عساف بالتمييز بين الفرق وأكدت المساواة الكاملة بين الجميع. وقال عساف لرويترز ان ادارة المهرجان الذي يختتم أعماله في 11 سبتمبر لم تلتزم بتوفير الامكانيات التقنية التي تساعد على تقديم عرضي بالصورة التي قدم بها على مسرح بيروت في نوفمبر الماضي. وأضاف أنه فوجيء باستبعاد العرض من المسابقة الرسمية على الرغم من أن ادارة المهرجان أخطرت وزارة الثقافة اللبنانية رسميا بمشاركة العرض داخل المسابقة لا خارجها كما تغير مكان العرض ليصبح مسرح العرائس بدلا من المسرح القومي الاكثر ملاءمة. وقال عساف هناك فرق عربية وهي الخليجية غالبا يتم تمييزها من قبل ادارة المهرجان سواء في الاقامة او الاعاشة بفنادق ومسارح فئة خمسة نجوم في حين يتم التنكيل بفرق أخرى من سوريا ولبنان وشمال افريقيا تحرم من العرض في مسارح مجهزة بامكانيات فنية ملائمة. لكن هاني مطاوع مسئول لجنة التجهيزات بالمهرجان نفى ذلك بشدة وقال لرويترز التزمت الادارة تماما بكافة المواصفات الفنية التي طلبها عساف وتم اختيار مسرح العرائس لتقديم العرض لانه احدث المسارح التي تم تطويرها في القاهرة. واضاف ان المهرجان لا يميز بين الفرق سواء في أماكن العرض أو أساليب الاعاشة والفرق العربية كلها تقيم في فنادق من فئة خمسة نجوم ولا صحة اطلاقا لما ردده روجيه عساف. وقال الناقد المسرحي المصري نبيل بدران المؤكد ان عساف محق في الانتقادات المتعلقة بغياب التجهيزات الفنية اللازمة لتقديم عرضه بطريقة ملائمة لتاريخه المسرحي. وانتقد عساف أيضا غياب فلسطين عن المشاركة في المهرجان قائلا لا أعرف من المسئول عن الغياب الفلسطيني هذا العام لكن المؤكد أن هذا الغياب خسارة كبيرة للقضية العربية. وأضاف قائلا ليل الاربعاء في رسالة مرتجلة للجمهور الذي حضر لمشاهدة عرض مسرحيته «الاميركيون ليسوا وحدهم ضحايا ارهاب 11 سبتمبر الفلسطينيون هم أكثر المتضررين من تبعات ما حدث في ايلول الماضي». وقال مصدر بادارة المهرجان لسنا مسئولين عن غياب الفرق الفلسطينية فقد وجهنا الدعوة للجميع.رويترز