قد تساعد مراقبة هطول الامطار على التنبؤ بموعد ثوران أخطر براكين العالم. فقد اكتشف علماء البراكين أن الامطار الغزيرة، يمكنها استثارة أخطر أنواع الثورات البركانية المسمى «انهيار القبة» الذي تسبب في أغلب الوفيات المتعلقة بالبراكين على مدى قرن من الزمان. وقال العلماء ان اخر ثلاث ثورات بركانية حدثت في جزيرة مونتسيرات في الكاريبي لها علاقة بالمناخ وجاءت في أعقاب أمطار غزيرة أدت الى انهيار قبة الحمم البركانية المدفوعة من باطن الارض. وقال ادريان ماتيوس من جامعة ايست انجليا ان الثوران البركاني الذي وقع على الجزيرة في 29 من يوليو 2001 جاء بعد أن ضرب اعصار باري الاستوائي الجزيرة. وقالت مجلة «نيوساينتست» العلمية في عددها الصادر الاربعاء «يرى ماتيوس أن الامطار ربما لعبت دورا في استثارة براكين أخرى أيضا. وهناك علاقة احصائية بين أكثر أوقات العام هطولا للامطار وبين ثورات براكين جبل اتنا وجبل سينت هيلينز .. لكن العلاقة ليست قاطعة بعد». ولا يعلم العلماء كيف تزيد الامطار الغزيرة من انهيار القبة مما يسبب انفجارا هائلا لكنهم يشتبهون أن الامطار تتسبب بطريقة ما في خلخلة القبة. وقالت روزاليند هيلز من مكتب الاحصاء الجيولوجي الاميركي في فرجينيا ان حساب هطول الامطار كعنصر أساسي يحسن من دقة التنبؤ بثورات البراكين لكنها أضافت ان الامطار لن تكون هي سبب استثارة كل بركان. رويترز