اختتمت بمقر اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين في العاصمة صنعاء مؤخراً فعاليات «أيام البردوني الثقافية» التي أحياها الاتحاد بمناسبة مرور الذكرى الثالثة لرحيل أديب اليمن ، وشاعرها الكبير عبدالله البردوني تقديراً وعرفاناً بدوره البارز في تطوير الحركة الأدبية والفكرية في اليمن. وشملت هذه الفعاليات التي استمرت ثلاثة أيام وساهم في احيائها نخبة من الأدباء والكتاب والمثقفين مجموعة من المحاور الرئيسية كانت عبارة عن قراءات ودراسات تناولت البردوني شاعراً ومناضلاً ومؤرخاً ومفكراً وناقداً.. فضلاً عن الامسيات الشعرية التي خصصت لقراءة نماذج من ابداعات البردوني الشعرية خلال بداياته الاولى.. كما شملت على عدد من الشهادات حول الراحل قدمها مجموعة من تلاميذه ورفقائه تناولوا فيها بعض الجوانب في تجربة شاعر اليمن ومفكرها الكبير عبدالله البردوني كما تطرقوا إلى علاقة كل منهم بالاستاذ الراحل. وقدمت في يوم الاختتام ـ الثالث والاخير ـ قراءتان الأولى قدمها الناقد عبدالرحمن ابراهيم بعنوان «البردوني والحداثة الشعرية» تناول فيها الحداثة عند البردوني من خلال قراءة في ديوانه «السفر إلى الايام الخضر» كما تناولت القراءة الثانية، التي قدمها الاديب مبارك سالمين جوانب واضاءات الحداثة الشعرية في تجربة الرائد الراحل. وكانت فعاليات هذه المناسبة العزيزة قد انطلقت صباح السبت الماضي بمشاركة نخبة من الادباء والكتاب والنقاد، وافتتحت بمحاضرتين الأولى قدمها الدكتور علي حداد حول البردوني ناقداً والثانية سلط الضوء من خلالها الشاعر علوان الجيلاني على آثار البردوني على الشعر اليمني.. كما اقيمت في مساء اليوم ذاته ـ الأول ـ أمسية شعرية شارك فيها نخبة من الشعراء منهم الحارث بن الفضل ومبارك سالمين وشوقي شفيق ومحمد أحمد الشامي وآخرون. واشتمل اليوم الثاني من فعاليات المناسبة أيضاً على فترتين اقيمت خلال الفترة الأولى ندوة قدم خلالها الاستاذ عبدالله أمين الطيبي قراءة في الشخصية التاريخية للبردوني فيما تناول عمار النجار شخصية المخلص عند عبدالله البردوني.. و قدمت في هذه الفترة الثانية عدد من الشهادات حول الراحل قدمها توفيق الحرازي، عبدالله القدسي، أمين العباسي بالاضافة إلى الحارث بن الفضل الشميري.