قال عالم بريطاني انه تلقى سيلا من الطلبات من اباء مذعورين لزرع رقائق الكترونية تمكنهم من تتبع ابنائهم ورصد تحركاتهم عقب حادث اختفاء ومقتل طفلتين في بلدة بريطانية هادئة. وقال كيفن وورويك خبير التحكم والسيطرة في جامعة ريدينج امس الاول انه يعتقد ان بامكانه تخفيف مخاوف الاباء بزرع رقيقة للتتبع تحول دون تحول اختطاف الطفل الى جريمة قتل. وحقق وورويك خبير صناعة الانسان الآلي الشهرة في بريطانيا بعد ان اوصل جهازه العصبي بجهاز كمبيوتر في تجربة يأمل ان تساعد المصابين بالشلل على التحكم بصورة اكبر في اجسامهم. وقال وورويك في مقابلة هاتفية مع رويترز «اتصلت بي عدة اسر عقب مقتل هولي ويلز وجيسيكا تشابمان بشأن امكان تزويد بناتهن برقائق التتبع». وعثر على جثتي الطفلتين في منطقة غابات قصية بعد اسبوعين من اختفائهما من بلدتهما في الرابع من اغسطس الماضي. وقال وورويك «هناك العديد من الخيارات مثل امكانية استخدام شبكة للهاتف المحمول لارسال اشارة وربط هذه الشبكة بنظام عالمي لتحديد المكان». وعرضت احدى الاسرة البريطانية وهي اسرة دوفال ان تكون ابنتها دانييل اول من يقوم بتجربة التتبع الالكتروني الذي يقول وورويك انه يأمل في الانتهاء منه قبل حلول عيد الميلاد. واوضح وورويك ان عملية التتبع تتطلب زرع جهاز ارسال صغير يبلغ حجمه نحو ثلاثة سنتيمترات في ذراع الطفل او معدته. وقال «لن يعرف المختطف المحتمل ان الطفل مزود بالجهاز ويمكن ايقاف وظائفه مؤقتا عند عدم الحاجة اليه وللحفاظ على البطارية». ـ رويترز