تعتبرالطيور جزءا مهماً ونابضا بالحياة في بيئتنا الطبيعيه بحيث يمكن للانسان الاستمتاع بمشاهدتها والاستماع اليها في اي مكان وعلى مدار العام فهي تطير وتغني وتعشش وتتكاثر وفي سلطنة عمان التي تعتبر احد مراكز تكاثر الطيور في العالم حيث يعيش اكثر من 463 نوعا من الطيور التي تم مشاهدتها وتسجيلها في السلطنة البعض منها يعيش بها طوال العام والبعض الاخر يزورها في فصول الصيف او الشتاء او يكون عابرا اثناء هجرته السنوية في الربيع والخريف، ليعطي رونقا جماليا بين احضان الطبيعة العمانيه المتفردة بمناظرها الخلابة مما يجعلها نقطة جذب سياحي في السلطنة لهواة مشاهدة الطيور الذين ينتقلون من بلد لآخر للاستمتاع بمشاهدة الطيور في مواسم الهجرة والتزاوج حيث تبدو غالبا في ابهى اشكالها والوانها الرائعة التي تضيف على جمال الطبيعة العمانية لمسة جمالية وملفتة مع تحركاتها في صورة اعجاز الخالق وابداعه. ويقول سالم الساعدي مدير دائرة التنوع الاحيائي بوزارة البلديات لـ «البيان»: ان تكاثر الطيور وانتشارها في اي بلد يعد مؤشرا صحيا وبيئيا جيدا لهذا البلد او ذاك، حيث تستخدم الطيور في كافة ارجاء العالم كمؤشر للوضع البيئي فالبيئة السليمة هي التي تحتضن وترعى اعدادا كبيرة من مختلف انواع الطيور سواء كانت مستوطنة ام مهاجرة. واشار الى ان الشواهد المتزايدة على مر السنين تدل على ان اعدادا كبيرة ومتنوعة من انواع الطيور تعبر اجواء السلطنة خلال فصلي الربيع والخريف، ومن هذه الطيور الغواص الصغير والغاق الكبير والبط والشقراق، وتساعد الرياح السطحية الطيور ايام فصل الربيع على عبور السلطنة الا انها غير مساعدة لها ايام الخريف بسبب الرياح الموسمية التي تهب في هذا الفصل، وتقوم انواع كثيرة من الطيور برحلاتها ليلا وتهبط صباحا متعبة فتطلب مكانا لتستريح فيه، فطائر الابلق والصرد يهبطان ايام الخريف على جبال ظفار في المنطقة الجنوبيه من السلطنه ، بينما ترحل انواع اخرى بعد شروق الشمس مباشرة كطائر السنونو والقنبر، وتستفيد بعض الانواع المهاجرة نهارا من تيارات الهواء الحارة فالقلاف الابيض وانواع الجوارح تحلق مستفيدة من التيارات الهوائية لتقطع مسافات بعيدة بسرعة غير عادية.