ادين طبيب بريطاني بتهريب الاعضاء البشرية في قضية فتحت نافذة بشأن التجارة غير المشروعة في نقل الكلى من العالم الثالث ، الى مرضى في الدول المتقدمة. ونفى الطبيب بهجت ماكار المولود في الهند أمس الأول هذه الاتهامات للمجلس الطبي العام في بريطانيا وهو هيئة رقابة لمهنة الطب ولكنه يواجه الان احتمال توجيه اتهامات جنائية له وشطبه من سجل الاطباء. وقالت متحدثة باسم المجلس ادين الطبيب في عدة تهم ولكن ذلك ليس سوى الجزء الاول من القرار. اللجنة الان ستناقش الادلة وستقيم الاتهامات الموجهة ضده لتقرر ما اذا كان ارتكب سوء سلوك مهني خطير. من المحتمل ان يتم شطبه من سجل الاطباء. وينتظر مئات الالاف من المرضى نقل اعضاء لهم في بريطانيا حيث حظر بيع الاعضاء في عام 1989 بعد اعتقال تركي في اسطنبول لترتيبه عمليات نقل اعضاء بشكل تجاري في مستشفى خاص بلندن. وعلقت عضوية ماكار (62 عاما) في السجل الطبي في ديسمبر الماضي بعد ان تخفى صحفي في شكل ابن رجل يحتاج بشدة لزرع كلية وسجل المقابلة. وقال ماكار في التسجيل ان بامكانه العثور بسهولة على متبرع من مدينتي بومباي وحيدر اباد الفقيرتين في جنوب الهند وانه قد يتمكن من العثور على متبرع اسيوي في لندن. ونفى ماكار الذي اعتزل بعد ذلك مهنة الطب هذه الاتهامات طوال جلسة استماع استمرت ثلاثة ايام ولم يوافق بشكل فعلي على عملية نقل الكلى مقابل المال خلال حديثه مع الصحفي. وقال محاميه تشارلز فوستر للجنة المجلس الطبي العام ان موكله لا يستحق الشطب من سجل الاطباء. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن فوستر قوله هذه ثرثرة وليس سوء سلوك مهني خطير. انها واقعة حماقة منفصلة وعدم مهنية وعدم مسئولية. لا توجد اشارة الى ان الناس بحاجة لحمايتهم منه. وواقعة ماكار ليست فريدة في بريطانيا. فقد سبق اتهام عدة اطباء بالاتجار في الاعضاء البشرية في الثمانينيات ويواجه طبيب اخر حاليا اتهامات مماثلة بعرضه كلى للبيع من متبرعين احياء في الهند. رويترز