قالت قناة تلفزيونية أمس الأول ان عائلة أسطورة السينما المكسيكية ماريا فليكس قالوا انهم مقتنعون ان الفنانة ماتت ميتة طبيعية وذلك بعد يوم من اخراج رفاتها للتحقيق في مزاعم قالت بتسميمها. وفي بيان بثته قناة تليفيزا قال بنيامين فليكس الممثل والاخ الاصغر للفنانة ان النتائج الاولية للاختبارات التي أجريت على رفات الفنانة بددت الشكوك بشأن سبب موتها. وقال البيان «كنا نطلب الحقيقة ووجدناها». تم اخراج الرفات يوم الخميس وحاول المصورون الحصول على صور من خارج المدفن واشترك عشرات من شرطة مكافحة الشغب لحفظ النظام. وكان طبيب الفنانة قد صرح بأنها ماتت بسكتة قلبية في الثامن من ابريل الماضي في عيد ميلادها الثامن والثمانين الا أن اخيها الاصغر قال انه يعتقد أنها قد تعرضت للتسمم. وقال محامي العائلة الذي بثت تعليقاته على القناة التلفزيونية ان امكانية تسمم الفنانة أصبحت بعيدة. وقال برناردو باتيس المدعي العام لمكسيكو سيتي للقناة التلفزيونية ان اختبارات الطب الشرعي ستستمر. ومن المتوقع أن تنتهي في غضون أسبوع. وقد مثلت فليكس أدوار البطولة في 47 فيلما خلال العصر الذهبي للسينما المكسيكية في الاربعينيات والخمسينات واشتهرت في اميركا اللاتينية وفرنسا واسبانيا وايطاليا الا انها تجنبت هوليوود تماما. وقد أوصت النجمة الراحلة بأغلبية ميراثها من الاعمال الفنية والممتلكات لمساعدتها الشخصية لويز مارتينيز دو اندا التي من المقرر أن يتم التحقيق معها.وعند وفاتها ودعت المكسيك عصرا بأكمله واحتشد المعجبون بها لالقاء النظرة الاخيرة على جثمان معبودتهم التي وضع كفنها مغطى في قصر الفنون بالمركز التاريخي في العاصمة مكسيكو سيتي. أ.ف.ب