خطفت صوفيا لورين اشهر ممثلات الاغراء بالسينما الايطالية الاضواء عندما ظهرت امس بمهرجان البندقية السينمائي ، للترويج لفيلم يجمعها وابنها. وكانت النجمة البالغة من العمر 67 عاما قد جاءت الى أقدم مهرجان سينمائي في العالم بعد غياب عشرين عاما لحضور العرض الاول لفيلمها «بين غرباء» الذي كتبه واخرجه ابنها ادواردو بونتي. وقالت لورين للصحفيين في حفل افتتاح المهرجان الليلة قبل الماضية «اصعب لحظة عندما صاح «تصوير». كان غريبا ان يصدر هذا من ابني». ومضت قائلة وهي تربت بحنو على كتف بونتي «ولكن كل شيء سار بعد ذلك على ما يرام. انه مخرج متميز جدا». ويعرض فيلم «بين غرباء» خارج المسابقة وهو يدور حول ثلاث سيدات تأثرت حياتهن بشدة بنفوذ ابائهن. ورغم ان اسم لورين وتاريخها الذي يصل الى مئة فيلم تقريبا يلعبان دورا قويا في الدعاية للفيلم الاول لابنها الا ان بونتي يفتخر بأن فيلمه يضم نجوما اخرين يتمناها اي مخرج مخضرم من بينهم الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو والممثلة الاميركية ميرا سورفينو الفائزة بجائزة اوسكار.رويترز