تعتزم ولاية نيفادا الاميركية التقدم بست دعاوى قضائية منفصلة ضد الرئيس جورج بوش وعدة وكالات حكومية حول خطط لبناء مقبرة نفايات نووية في وسط حقل بركاني نشط. وبحسب الخطط الحكومية، سيصبح الموقع الواقع في جبل يوكا على مسافة 90 ميلاً في لاس فيغاس اول مردم نفايات وطني في اميركا وربما اكبر مردم من نوعه في العالم، مما اثار سخط السكان المحليين على رئيسهم الذي يبدو انه لا يكترث حتى ببيئة بلاده ناهيك عن عدم مبالاته بالاخطار المحدقة ببيئة العالم، والتي تمثلت في اجهاضه لبروتوكول كيوتو. ومن المفترض ان يأوي مقلب النفايات الجديدة سنوياً حمولة عشرات الآلاف من الشاحنات والقطارات المحملة بكريات اليورانيوم المستخدمة والتي يتم تخزينها حالياً في 131 مصنع طاقة وموقعا حكوميا في 39 ولاية. وقال جوزيف ايجان، المحامي الموكل من قبل ولاية نيفادا للمرافعة في القضية انه لن يتقاضى اتعابه الا في حال كسب القضية مشيراً الى انه واثق تماماً من ان الحكومة لن تستطيع ابداً فتح هذا المستودع. واضاف «سنكسب المعركة قبل ان يتسنى لهم فعل شيء، فيما يتعلق بتنفيذ خطة مقبرة النفايات. ويقول مناوئو خطة مدفن جبل يوكا، التي وافق عليها بوش اخيراً في شهر يوليو الماضي بعد ان ظلت معلقه طيلة عقدين بسبب الجدل الكبير الدائر حولها، ان الموقع موجود في ارض مقدسة للهنود الحمر، ولن تكون آمنة بعد 10 آلاف عام. وتوصي الاكاديمية الوطنية للعلوم بأن يكون موقع ردم النفايات النووية آمناً لمليون عام من تاريخ بنائه. كما ان هناك احتمالاً ضئيلاً جداً بثوران البركان قبل ان يندثر نهائياً، وهو ما يجعل العلماء يحذرون من عواقب اندلاع «بركان نووي». وكذلك فإن الزلازل ايضاً تهدد سلامة مستودع النفايات. وحتى الان تقدمت ولاية نيفادا بخمس دعاوى قضائية، واحدة ضد الرئيس بوش شخصياً واخرى ضد وزير الطاقة سبينسر ابراهام، في حين تستهدف الدعاوى الاخرى وكالة حماية البيئة الاميركية ولجنة تنظيم الشئون النووية ووزارة الطاقة. ويتوقع بتوجيه دعوى سادسة تتهم الوكالات الحكومية بتجاوز واجباتها الدستورية بتناول قضية جبل يوكا