مرت خمس سنوات منذ وفاة الاميرة ديانا في حادث سيارة مروع في نفق بباريس ولكن التغيير الذي احدثته وفاتها في العائلة البريطانية الحاكمة المترفعة واستمرار هوس الاعلام بها وبابنيها الاميرين الوسيمين وبعشيقة زوجها السابق والاسرار التي يميط عنها النقاب افراد حاشيتها من وقت لآخر تؤكد انها لن تذهب طي النسيان. وكما هو الحال بالنسبة للحادي عشر من سبتمبر كتاريخ سيظل محفورا دوما في ذاكرة الناس في جميع انحاء العالم فان 31 اغسطس 1997 حفر نفسه في ذاكرة البريطانيين وفقا لاستطلاع نشر الاسبوع الماضي. وعلى الرغم من ان ذكراها تمر هذا العام دون اي احتفالات رسمية فان حاشية واصدقاء الاميرة يعملون كما هو حالهم دائما على ضمان ألا يمر الحدث مرور الكرام. وتأتي اخر الاسرار التي يتم كشفها عن ديانا التي احتلت عناوين الصحف الشعبية البريطانية في حياتها وبعد مماتها في كتاب وضعه حارسها الشخصي السابق كين وورف. وجاء اصدار «ديانا.. السر المصون» في وقت مناسب للغاية هذا الاسبوع ليقدم روايات لمحرري الصحف المتهوسين بديانا عن كيف سمحت لحارسها ان يراها عارية او عندما قفزت من الشرفة لتهرب من عدسات المصورين المتطفلين. ويقال ان كتاب وورف اشعل غضب ابنيها الاميرين وليام وهاري. ولكن بالنسبة للاغلبية من العامة في بريطانيا يمثل هذا الكتاب التحول الذي احدثته الاميرة في السلوك العام للاسرة المالكة. وقال شقيقها الايرل سبنسر في مقابلة مؤخرا «احد اهم ما تركته ديانا لابنيها ومن بعدهما هي انها جعلت الكثير من الامور اكثر قبولا في محيط العائلة المالكة واوضحت للحرس القديم في قصر بكنجهام ان الناس يرغبون في معرفة الكثير». ـ رويترز