توصل فريق ابحاث طبية من المعهد الهولندى للسرطان والمركز الطبى بجامعة امستردام الحره الى نوع من الدواء اسمه Fluticason والذى يستخدمه عاده مرضى الأزمة الصدرية، وان هذا الدواء يضع نهاية لالتهابات اغشيه الرئة وافرازاتها الزائده، والتي تعتبر من الأعراض الأولى المبكرة لسرطان الرئة، وان المصابين بالأزمة الصدرية يتناولون هذا الدواء عن طريق جهاز خاص للتنفس واستنشاق الهواء الذى يمزج به وثبت فرصة وقايتهم بنسبة كبيرة من احتمالات الاصابة بسرطان الرئة. وأكد الباحث زاند فايك «وفريق العمل من المعهد الهولندي للسرطان على نجاح التجارب التى اجريت على الحيوانات بنتائج مشجعة، وفى ذات الوقت نصح من التهليل للنتائج والتفاؤل الزائد قبل مرور الوقت الملائم، مشيرا الى ان الأبحاث والتجارب قد وصلت الان لمرحلة تجربة الدواء على الانسان، وذلك على عينات منتقاة من المواطنين في هولندا، ممن لديهم استعداد مرتفع للاصابه بسرطان الرئة، خاصة من المدخنين، ويتوقع الباحثون انه في حاله ما اذا صارت التجارب وفق الخطه الموضوعه لها، فان النتائج النهائية ستظهر بعد سنوات. ويؤكد الدكتور زاندفايك انه يترقب بلهفة النتائج الأولية، خاصة وان العلماء الاميركان قد توصلوا من قبل لنتيجه مفادها ان هذا الدواء به عناصر تقى من سرطان الرئة، ويبحث هذا الفريق عن مزيد من المتطوعين لاجراء التجارب عليهم، واذا نجحت التجربة بالفعل سيكون الباحثون الهولنديون قد وصلوا لنجاح كبير للوقاية من سرطانات الرئة، وأكد ان هذا الدواء على درجه كبيرة من الأهمية بالنسبه للمدخنين السابقين والقدامى، فهذه الشريحة من الممكن حمايتها من التغيرات التى قد تطرأ على اغشيه الرئة، واضاف ان العلاج الأكبر والوقاية من هذا النوع من السرطانات هو التوقف عن التدخين، واشار الباحث ان لهذا الدواء اعراض جانبية، اذ يتسبب في التأثير على نقاوة الصوت وحركه الأحبال الصوتية، وفي بعض الحالات يسبب بعض المضايقات فى تجويف الفم والجنجرة والفم. ويذكر ان عدد المصابين سنويا في هولندا اكثر من 8 الاف، يتوفى منهم 50 % خلال عام والنسبة الباقية تتوفى بعدها بعدة اعوم. لاهاي ـ سعيد السبكي: