تجري الشرطة تحقيقات مع 37 من حاملي الامتعة في احد مطارات ميلانو يشتبه في سرقتهم بعض محتويات حقائب المسافرين بعد ان التقطت آلات التصوير بالمطار صورهم وهم يفتشون الحقائب. واثارت الفضيحة مخاوف حول امن المطارات الذي اصبح مصدر قلق دائم عقب هجمات 11 سبتمبر الماضي على الولايات المتحدة كما انها اوضحت عدم مرونة قوانين العمل التي تجعل من الصعب على الشركات الايطالية ان تفصل لصا. وقالت الشرطة امس الاول انها اضافت اسماء 26 شخصا من حاملي الحقائب الى ثمانية اخرين عرفت اسماؤهم يوم امس الاثنين يشتبه في سرقتهم امتعة تتراوح بين الحلي والواح التزحلق في مالبينسا المطار الرئيسي في ميلانو. وقالت وسائل الاعلام الايطالية انه تم استعادة مسروقات قيمتها 25 الف يورو «25 الف دولار» من منازل المشتبه فيهم وخزاناتهم بالمطار.ولكن الشرطة تعتقد ان الكثير من المسروقات بيعت في السوق السوداء في حوادث السرقة التي بدأت منذ عام. ووفقا للقانون الايطالي لا يمكن لشركة فصل احد موظفيها بصورة نهائية لانه ثبت ادانته بالسرقة حتى تنتهي فرصه في الاستئناف. وقد يتطلب الامر ما يصل الى عشر سنوات حتى تنتهي فترة الاستئناف ويمكن لاي عامل العودة الى العمل اذا ابطل الحكم حتى لو كان هذا بسبب اجراءات التقاضي. وقالت الشرطة ان سلطات المطار اوقفت 34 من حاملي الحقائب عن العمل وان الثلاثة الاخرين يخضعون للتحقيق. ـ رويترز