اثبتت الفحوصات التي أجراها عدد من العلماء من خلال بناء بيئة مماثلة لبيئة المريخ في المختبر، إمكانية وجود بعض أشكال الحياة المجهرية الغريبة على الكوكب الأحمر. وتمكن المخلوق المعروف باسم «ميثانوجين» من البقاء حيا في طبقة هوائية خفيفة تتكون من الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، وكذلك في وعاء بركاني خاص صمم ليمثل تربة المريخ بما في ذلك كثافتها وحجم الحبيبات والظروف المغناطيسية. وتشير تلك النتائج، بالإضافة إلى اكتشاف مياه جوفية بكميات كبيرة في قعر المريخ، الى قوة الفرضية التي تدّعي وجود حياة على المريخ. وصرح البروفيسور تيم كرال، الباحث في جامعة اريزونا أن «المهام الناجحة إلى المريخ، مثل باثفايندر وجلوبال سيرفير واوديسي، وحقيقة وجود محيطات متجمدة تحت سطح المريخ كل ذلك يشير إلى إمكانية وجود حياة على المريخ». وقام كرال وزملاؤه بتربية الكائنات المجهرية في غرفة ضغط بنصف كثافة الضغط الموجود على الأرض. ووثّقوا الدراسة عن طريق تسجيل كمية الميثان الناتج والذي يعتبر مادة بديلة لإنتاج الطاقة اللازمة للنمو. وينمو الميثانوجين في أكثر الظروف البيئية قسوة ولا يحتاج إلى الشمس بل يمكن أن يتكون من الهيدروجين أو ثاني أكسيد الكربون. ويقول العلماء في بيان ان وجود الماء والهيدروجين على المريخ يعني توافر المواد اللازمة لنمو الميثانوجين. «سي.إن.إن»