قالت لجنة من الاطباء ان واحدا بين كل ثلاثة من الاميركيين مصاب بحالة يطلق عليها «اعراض مقاومة الانسولين» مما يزيد من مخاطر اصابتهم بداء السكري وامراض القلب. وقال الخبراء ان النظام الغذائي والتمرينات قد تتكفل بعلاج هذه الاعراض في كثير ان لم يكن اغلب الحالات ويمكن للاطباء والمرضى عن طريق فحوصات بسيطة قليلة تحديد من هم أكثر الناس عرضة للاصابة بها. وتشير هذه الاعراض الى الاشخاص الذين لا تتحمل اجسامهم الانسولين. ويصاب عدد متزايد من بها اذ يميل أغلب الناس الى تناول كميات أكبر الطعام وأداء تمرينات أقل. واذا لم يتم التعامل مع هذه الحالة فانها قد تتفاقم ليصاب المريض بها بداء السكري وأمراض القلب وربما بعض أنواع السرطانات مثل سرطان القولون وسرطان المبيض. ويصاب بهذه الاعراض عدد متزايد من البالغين والاطفال. وأصدرت لجنة تضم خبراء من منظمات طبية كبرى دليلا رسميا عن كيفية تشخيص هذه الحالة. وهذه المنظمات هي الكلية الاميركية لطب الغدد الصماء والجمعية الاميركية لاطباء الغدد الصماء والجمعية الطبية الاميركية والكلية الاميركية للاطباء والجمعية الاميركية للطب الباطني. ويشكو أخصائيو الاطفال من أن الاطفال في المرحلة العمرية من السابعة حتى العاشرة يصابون بهذه الحالة وداء السكري من النوع ب الذي كان يقتصر على البالغين والبدانة. ولا يمكن لفحص واحد تحديد الشخص المصاب بأعراض مقاومة الانسولين لكن قياسات الوزن وضغط الدم والكوليسترول وتحمل الجسم للجلوكوز يمكنها ذلك. وقال الخبراء ان أحد الفحوصات السريعة التي يمكن القيام بها في المنزل هي قياس محيط الخصر اذ تزيد احتمالات الاصابة بهذه الاعراض لمن يصل محيط خصرهم الى 40 بوصة من الرجال والى 35 بوصة من السيدات. ـ رويترز