يتجمع أهالي روما في ميادينهم على مدى قرون للاستمتاع بتناول القهوة، أو احتساء كأس من الخمر أو حتى مجرد الحديث، متمتعين بالاجواء اللطيفة والمعمار الرائع. ويعتزم أعضاء مجلس مدينة روما الان تحويل أكثر الميادين جمالا في المدينة إلى أماكن جلوس مفتوحة في الهواء الطلق. وبنهاية نوفمبر، ستجرى للميدان الذي يضم أفضل معابد روما الاثرية المحمية، البانثيون، عملية تجميل رئيسية. وصمم الشكل الجديد المهندس المعماري أليساندرو إيبوليتي، الذي طلبت منه سلطات المدينة العمل على إظهار هذا الاثر في أجمل هيئة، وهو الاثر الذي يعد أيضا نصبا تذكاريا يضم رفات الفنانين والملوك الايطاليين من المشاهير. وصرح جيوسيبي لوبيفارو، وهو واحد من المسئولين عن عملية التجميل المعمارية لصحيفة إل ميساجيرو اليومية «إن البانثيون سيكون مجرد بداية لسلسلة من عمليات تحويل ميادين روما التاريخية إلى أماكن جلوس مفتوحة في الهواء الطلق». وسوف تزود كل حانات ومطاعم الميدان، بما في ذلك ماكدونالدز، بأحدث المقاعد، والمناضد والمظلات. وكل مظلة ستكون ذات اللون البيج الروماني الكلاسيكي، وسيتم حظر الاعلانات على تلك المظلات. وستكون الكراسي والمناضد (المستديرة بالنسبة للحانات والمربعة في المطاعم) مصنوعة من الحديد المشغول باللون الرمادي الغامق. وسوف تفصل حواجز من خشب الكستناء ذي اللون البني المحمر كل مساحة عن أخرى.ـ د.ب.أ