في الوقت الذي تكافح فيه توأمتان من جواتيمالا للتعافي من جراحة لفصلهما يخضع التوأمان المصريان الملتصقان محمد واحمد ابراهيم لفحوص في مدينة دالاس الاميركية لتحديد، ما اذا كان سيأتي دورهما لمواجهة جراحة فصل تنطوي على مخاطرة كبيرة. ويفحص الاطباء في مستشفى المدينة الطبية بدالاس التوأمين المصريين الملتصقين عند الرأس والبالغين من العمر 14 شهرا منذ يونيو الماضي لتحديد ما اذا كان من الممكن فصلهما. لكن الفحوص تشير الى ان الاطباء يواجهون تحديا اكبر من الذي واجهه الفريق الطبي في جامعة كاليفورنيا بلوس انجلوس الذي اجرى جراحة فصل توأمتي جواتيمالا. وقال الطبيب كينيث سالير جراح الوجه والجمجمة الكبير الذي يقود الفريق الطبي لعلاج التوأمين المصريين «قرارنا يتعلق بما اذا كنا سنترك الطفلين ملتصقين ام نعرضهما لخطر كبير للغاية او احتمال موت احدهما او كليهما او تعرض احدهما او كليهما لضرر عصبي». والطفلان ملتصقان من اعلى الراس ويشتركان في مجموعة من الشعر الاسود المجعد يحيط بالمنطقة التي يلتصق عندها الرأسان. وما يقلل من احتمال نجاتهما مجموعة الاوعية الدموية التي يشتركان فيها تحت السطح والتي تسحب الدم من مخيهما. وقال سالير ان الاعتماد المتبادل على اوعية الدم قد يجعل فصل الطفلين امرا مستحيلا. ويشترك الطفلان في اوعية كبيرة تسحب الدم الى خارج المخ يطلق عليها الجيب الوريدي. وتظهر نماذج للاوعية الدموية التي يشترك فيها الطفلان اعدتها شركة جولدن المتخصصة في اعداد النماذج الطبية ومقرها كولورادو نظاما مماثلا لنسيج العنكبوت للاوعية الدموية المشتركة.. ـ رويترز