دخلت فرقة الدرك الوطني بولاية البويرة الواقعة على 120 كلم شرق العاصمة الجزائرية فيما يشبه حالة طوارئ بحثا عن مشعوذة محتالة تستخدم مادة مخدرة لم يكشف عنها للإيقاع بضحاياها. وقال مسئول في الفرقة إن امرأة تقدمت نهاية الأسبوع الماضي بشكوى تقول فيها إنها استقدمت المشعوذة إلى بيتها بعدما شعرت بأن عائلتها تعرضت لشرور السحر من جهات مجهولة. وهي في البيت طلبت من المرأة إحضار جميع حليها الثمينة البالغة قيمتها نحو 300 ألف دينار، كونها ـ حسب تلك المشعوذة ـ المكان الذي يستقر فيه مفعول السحر. ثم قدمت لها مادة في زجاجة وطلبت منها استنشاقها بقوة، وفعلت صاحبة الدار وبعد دقائق فقط فقدت الوعي، وحين استيقظت لم تجد لا المشعوذة ولا أشياءها الثمينة. وقال مسئول الدرك بأن المعلومات الأولية أكدت أن المشعوذة كانت منذ مدة تجوب القرى وتعرض خدماتها على النساء خصوصا وتكون من الغجر. ولا يستبعد أن يكون عدد ضحاياها كبير بالنظر إلى معتقدات المنطقة بوجود الأرواح الشريرة ومكافحتها بالشعوذة.