بدأت مجموعة ناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الاطفال حملة وطنية تطالب الحكومة الاتحادية برفع سن الرشد للجنس في كندا من 14 الى 16 عاما. ودعت المجموعة الى تشجيع الاباء على ارسال بطاقات بريدية مصممة خصيصاً لهذا الغرض الى اعضاء البرلمان في محاولة لإخماد ما أسمته بـ «سياحة الجنس». كما قامت المجموعة بتسليم السياح كراريس تحذير حول الجنس بعد أن تزايدت أعداد المومسات تحت سن البلوغ. يشار الى ان معدل سن الرشد في كندا هو 14 عاما ويعد الأقل في دول العالم الصناعي، اذ هو أقل بعامين من بريطانيا ونيوزيلندا واستراليا، فيما يتفاوت سن الرشد في الولايات المتحدة بين 16 و18 حسب قوانين كل ولاية. وتقول المجموعة ان المهووسين قادرون على تحقيق مآربهم من الاطفال بعمر 14 و15 لان القانون الكندي يسمح بذلك على عكس دول أخرى. وأوضحت ان هذه المشكلة باتت أسوأ في المدن الكبرى مثل وينبيج وفانكوفو، حيث يكون الاطفال المشردون مستهدفين من قبل الشواذ جنسيا. واضافت انه على الرغم من انتباه الحزب الليبرالي الحاكم لهذه المشكلة لكنه لم يتصرف وفق ما تقتضيه الضرورة، لكنه وافق على الاستماع، وان الحكومة وعدت بأن يكون موضوع سن الرشد على جدول الاعمال عندما يعود البرلمان الى الانعقاد في الدورة الخريفية المقبلة. مونتريال ـ «البيان»: