كشفت دراسة يابانية حديثة عن وجود علاقة بين تعرض الاطفال للموجات الكهرومغناطيسية الصادرة عن بعض الاجهزة واصابتهم بمرض سرطان الدم المعروف بـ «اللوكيميا». وذكرت وكالة «كيودو» اليابانية للانباء في تقرير نشرته على صفحتها عبر شبكة الانترنت ان الباحثين استنتجوا خلال الدراسة العلاقة بين تعرض الاطفال للموجات السمعية او الذبذبات غير المسموعة الصادرة عن اسلاك الكهرباء ذات الطاقة العالية اكثر عرضة لاصابة بمرض ابيضاض الدم عن غيرهم من الاطفال. وأشارت الدراسة التي اجريت على 700 من الاطفال الاصحاء و 350 طفلاً مصاباً باللوكيميا الى ان الاطفال الذين يقطنون المناطق التي يرتفع فيها مستوى انتشار تلك الموجات بمعدل اربعة اضعاف المستوى المعقول تزيد من فرصة اصابة الاطفال بالمرض لاسيما تلك الواقعة بالقرب من محطات توليد الطاقة او المنازل القريبة من اسلاك الكهرباء عالية التردد. وللتأكد من صحة النتائج قام الباحثون بدراسة معدل ما تتعرض له غرفة طفل واحد من الموجات الكهرومغناطيسية خلال اسبوع ومعدل استخدامهم للاجهزة الكهربائية داخل المنزل مثل التلفاز او افران الميكروويف وغيرها والمسافة بين الغرف والاسلاك الخارجية للكهرباء بالاضافة الى قوة هذة الموجات مجتمعة معا في اعمال المنزل عامة. واستنتجت الدراسة انه من الممكن ان تؤثر معدلات الطاقة الكامنة في بعض تلك الاجهزة المستخدمة يوميا بشكل سلبي على صحة الاطفال لاسيما في حال تعدي استخدامها للمعدل المطلوب مثل اجهزة الهواتف النقالة وافران الميكروويف والتلفاز. كونا